رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

جلست تالا بجانبها و قالت بتوتر : ماما أنا أتخنقت من قعدة البيت فممكن أروح أزور ماما ساعة ساعتين بالكتير و أرجع تانى ؟

ابتسمت منال لها و قالت بجدية : أنتِ عارفة إنى مش همانع فاسألى أدهم الأول

تنهدت تالا وقالت بقلق : كلمته يا ماما بس موبايله مقفول و أخر مرة كلمنى فيها كانت بعد الفجر علطول

ابتسمت منال لها و قالت بجدية : أكيد الموبايل فصل أو هو قفله عشان مشغول فمتقلقيش .. صمتت قليلاً و قالت بجدية : خلاص يا تالا روحى أنت زورى مامتك و بالمرة تشوفى موبايلك ماله و تصلحيه و تغيري جو و لما أدهم يكلمنى هقوله إنك اتصلتى بيه و كلمتيه عشان تستأذنيه

اؤمأت تالا برأسها بامتنان و مدت يدها لمنال بهاتفها لتأخذه منال منها و تقول بابتسامة : يلا روحى عشان تلحقى تقعدى معها و ترجعى بدرى

اقتربت تالا منها و قبلت يدها ثم ابتعدت لتقول منال : خلى بالك من نفسك .. اؤمأت تالا برأسها و كادت أن تغادر لكن منال أوقفتها قائلة بجدية بعدما سمعت أذان العصر : تعالى صلى الأول يا تالا و بعد كده ابقى امشى

اؤمات تالا برأسها متفهمة و لم تغادر الفيلا إلا عندما صلت العصر .. اوقفت تاكسى و أستقلته بعدما اخبرته بعنوان لم تخط قدماها عنده أو بالقرب منه منذ ثلاث سنوات تقريباً .. توقف التاكسى أمام تلك العمارة لتظل تالا جالسة به و هى مترددة شاردة بما ستفعله .. ماذا تفعل بعدما أتت إلى هنا .. هل ستصعد إليها ؟ و إذا صعدت فماذا لو وجدت ماجد بالأعلى .. أخبرت سائق التاكسى أن ينتظرها و ترجلت من السيارة .. وجدت البواب جالساً أمام باب العمارة فاقتربت منه و هى مرتبكة .. سألته قائلة بتساؤل : هو أستاذ ماجد على موجود فوق ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية لأجلها الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم أمل نصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top