رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأ باسل برأسه بخضوع قائلاً و هو ينظر لأسيل : أسف … أخذ التاب و غادر لغرفته لينظر أسر لأسيل و يغمز لها قائلاً : عجبتك

أرسلت له قبلة طائرة في الهواء قائلة : جداً و بعدين ما أنت عارف إنه بيخاف منك عشان شنبك ده

وضع يده علي شاربه قائلاً بفخر : الحمد لله إنك أخيرا اعترفتي أنه بيعمل هيبة .. أردف قائلا : يوم ما حلقته في كتب كتابنا و أنا معملتهاش تاني و مش هعملها

أسيل بضجر : مش عارفة ليه مش بتحلقه و الله بيبقي شكلك كيوت

وضع أسر يده علي أذنه قائلا : كـــ..ايه ياختي ؟؟؟ أنا مش قايلك الكلام المايع ده ممنوع في البيت ده ؟

ابتسمت أسيل قائلة : خلاص ولا أكنك سمعت حاجة يا برنس قولي المفيد و تعالى أحكيلي القضايا الجديدة اللي جاتلك

جلس أسر بجانبها لتقول أسيل بتساؤل : ها قول

بدأ أسر يقص لها بعض القضايا التي كانت تخيفها بشدة قديماً حتي أنه كان يستغل تلك النقطة حتي يسخر منها .. الأن لم يعد شئ يؤثر بها من تلك القواضي .. تنهدت بملل قائلة : أسر الناس ديه قديمة قوي بجد .. ليه المجرمين بقوا اسنطبة واحدة و مبيجددوش من نفسهم و أفكارهم .. أردفت قائلة : بقولك ايه معندكش طريقة جديدة لواحدة عايزة تقتل جوزها و ابنها عشان قرفنها في عيشتها ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الشيخ المعالج الفصل الثاني 2 بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top