رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لاحظ تلك الفتاة الصغيرة التي أتت من الداخل راكضة و اختبأت وراء صابرين و تمسكت بثيابها و هي تتطلع لهذا الغريب التي تحتضنه جدتها .. ابتعد عن صابرين و جثي علي ركبته حتي يصبح بمستواها .. حاول أن يراها لكنها كانت تختبئ وراء صابرين .. مد يده لها لتنظر لها لبعض الوقت بحيرة ثم ترفع عينيها لصابرين لتحثها صابرين على الإقتراب و الإطمئنان و الدموع بعينيها .. خرجت من مخبأها و وقفت أمامه و هي تتطلع له منتظراه أن يعرفها هذا الغريب عن نفسه فيبدو أن علاقته قوية مع جدتها حتي تحتضنه كهذا .. أما هو فما إن وقفت أمامه و هو لا يري غير لميس .. نظر حوله و هو يحاول أن يستوعب هل مازال بالحاضر أم رجع للماضي مجدداً و ها هي الفتاة ذات السبع سنوات التي يعشقها و هو الولد ذو الأربعة عشر عاماً .. أخرج الهاتف الذي ابتاعه لتوه و نظر لشاشته التي عكست صورته ليري أنه لم يعد ذلك الولد المراهق .. حول نظره لصابرين ليجدها لم تعد تلك الشابة أيضاً .. هما بالحاضر و ليسا بالماضي و لكن كيف تكون هناك لميس صغيرة و هما بالحاضر .. هل ابنته تشبه أمها لهذا الحد الكبير .. اقترب منها و سحبها إلي أحضانه و احتضنها بقوة و هو يبكي .. انتشلت الفتاة نفسها منه قائلة : حضرتك مين ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رماد العنقاء الفصل السادس عشر 16 بقلم داليا الكومي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top