رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
مسحت صابرين دموعها قائلة : نصيبه كده و بنته أنا و أنتِ هنربيها أحسن تربية .. هنربيها تربية عكس اللي اتربت أمها عليها و اتربينا أحنا كمان عليها .. الزمن بيتغير يا هالة و يمكن ده اللي مخدتش بالي منه و أنا بربي لميس بنتي ربيتها علي زمن أمينة و سي السيد بس التربية ديه هتتغير دلوقتي .. هنربيها علي الإيجابية مش السلبية .. هنربيها إنها بالأدب و الأخلاق تقدر تاخد حقها من أتخنها تخين و بالعلم تقدر تكون أحسنها بنت و أثقفهم .. موافقة يا هالة .. صمتت قليلاً قائلة : مقدامكيش غير إنك توافقي و أنا مقداميش غير إني أعمل كده يمكن أكفر عن ذنبي قدام بنتي
نزلت دموع هالة قائلة : عندك حق معنديش حل غير إني أوافق و أحاول أعمل اللي أقدر عليه معاكِ في تربيتها .
مرت سبع سنوات كاملة بسرعة البرق .. خرج ذلك الرجل من السجن و هو غير الرجل الذي دخله .. لقد تغير به الكثير ظاهرياً و باطنياً .. فرد ذراعيه علي أخرهما لتنعم رئته ببعض هواء الحرية .. كم هو جميل طعم الحرية .. يتوق شوقاً ليشاهد أبنته الصغيرة ذات السبع سنوات .. كان يشاهد صوراً كثيرة لها من و هي صغيرة و يسمع عنها الكثير .. الكثير و الكثير من أمه قبل أن يتوفاها الله منذ سنة تقريباً .. ابتاع الكثير من الهدايا و الفساتين لها من نقوده و نقود ورثه الذي ورثه عن والده التي كان يدخرها بالبنك .. وصل لمنزل صابرين لتنزل دمعة منه فهو لن يجد لميس حبيبته بالداخل كذلك أمه .. مسحها سريعاً فهو لن يري لميس حبيبته و أمه لكنه سيري لميس أبنته .. دق الباب لتفتح له تلك السيدة المسنة التي يحفظ ملامحها مهما تغيرت .. ظلا يتبادلان النظرات لبعض الوقت ثم اقترب منها و انحني ليقبل يدها بتوتر و خوف أن تردعه لكنه وجدها تسحبها لها و تحتضنه قائلة : حمد لله علي السلامة
فصول الرواية: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125