رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ضحك أدهم بسخرية و قال بتوعد : هو من ناحية إن أهلك ييجوا فهما فعلا هييجوا عشان يستلموا جثتك من تحت إيدي بإذن الله

قطب الشاب جبينه قائلاً بانفعال : هو ده جزاء اللي يدخل البيت من بابه

تنهد أدهم بغضب ثم صدمه بما قاله : أه جزاءه لما يتقدم من باب جوزها .. أردف قائلا : مالاحظتش خالص الدبلة اللى في إيديها طب سيبك من ديه مسألتش احنا مين أو هي تقربلي ايه اصلا ؟ ولا جيت زي الطربش كده تقول أي كلام ملوش أي تلاتين لازمة

تلون وجه الشاب علي الفور لألوان الطيف .. أفاق من صدمته سريعاً و تأسف قائلاً : أنا أسف جداً و الله مكنتش عارف أنا افتكرتها أختك زي ما قولت في الأول خصوصاً انكم فيكوا شبة كبير من بعض .. حاول رسم ابتسامة قائلاً : ما شاء الله لايقين علي بعض لدرجة إني أفتكرت إنك أخوها .. أنا بجد بعتذر مرة تانية

تنهد أدهم بنافذ صبر و تركه و ذهب و هو يتمتم قائلا : كانت نقصاك هي

دخل ليجلس علي الطاولة المتجمع عليها أفراد عائلته لينظر لتالا و هو يقول بسخرية : مبروك جالك عريس يا مدام

نظرت له بعدم فهم ليمسك يدها الشمال القابعة بها الدبلة و هو يقول بجدية : ابقي فكريني أغيرلك الدبلة ديه عشان صغيرة مش بتبان .. أردف قائلا : بصي أنا هقوم عايز لما عيني تيجى عليكي ألاقيكي يا حاطة إيديكي ديه تحت خدك عاملة نفسك بتفكري يا بتكلي ضوافرك حتي لو وصلت إنك تحطي إيديكي في بوقك زي العيال الصغيرة اعمليها.. توعد لها قائلاً : و لو لقيتك منزلة إيدك هنكد عليك يا بنت أحمد أظن كلامي واضح و قدامهم كمان .. قام و هو يقول : ال أنسة أختك ال .. مش عاجبه أنا ولا ايه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يبرق الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top