رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كاد أن يتكلم لكنه وجد أحد الأشخاص يربت علي كتفه و هو يخبره بأنه يريد أن يتحدث معه علي انفراد و بالفعل تركها أدهم و ذهب و هو يخبرها أن تضع عينيها علي توتة الجالسة بجانب أسيل حتي تأتي سارة و أمه .. أخذه أدهم للخارج بعيداً عن صخب المكان .. نظر له أدهم قائلا بتساؤل : اتفضل أنا سامعك

نظر له الشاب بتوتر لكنه لملم شتات نفسه قائلاً : أنا شريف عندي 28 سنة .. رائد و صاحب أسر العريس .. والدتي متوفية و عندي 3 أخوات بنات .. قاطعه أدهم قائلا بعدم فهم : و أنا مالي بكل الكلام ده ؟

تنحنح قائلا : الصراحة أنا لسة جاي الفرح من نص ساعة بالظبط و شوفت الأنسة أخت حضرتك اللي كنت واقف معاها

نظر له أدهم باستنكار ثم قال بسخرية : الأنسة أخت حضرتي !!

اؤمأ الشاب برأسه و هو مستغرب من لهجته الساخرة فقال : أه ايه الغريب في كده

أشار له أدهم بيده ليكمل فتابع الشاب كلماته قائلاً : عجبني فيها لبسها و إنها غير أي واحدة في الفرح حسيت إنها محترمة بجد و تنفع أم لعيالي و جمالها الطبيعي و هي مش حاطة ولا نقطة مكياج في وشها و غير ده كله حسيتها هادية كده

رفع أدهم حاجبيه قائلا و الغيرة تستعر به قائلاً : و ماله و ماله و ايه كمان ؟

أكمل قائلاً بحرج من أسلوب أدهم : معرفش بس حسيت إني اتشدتلها أوي فقررت أدخل البيت من بابه و أتقدملها فممكن تاخد ميعاد مع والد حضرتك عشان أجيب أهلي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top