رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سلمت عليها تالا من تحت الضرس كما يقولون لتقول الفتاة بابتسامة : ممكن تشكريلي أستاذ أدهم علي موقفه الشهم معايا .. كنت عايزة أشكره وجهاً لوجه بس للأسف .. حولت نظرها لأدهم و هو وسط الحشد لتقول : هو مش فاضي فقولت أجي أشكرك أنت و حضرتك توصليلوا شكرى

ابتسمت تالا ابتسامة صغيرة و اؤمأت برأسها .. قامت الفتاة و كادت أن تذهب لكن تالا أوقفتها قائلة و هي تنظر للجاكت الموضوع علي يدها : أعتقد إن في حاجة بتاعتي معاكي

نظرت الفتاة لما تنظر له تالا قائلة بحرج : أسفة جداً مخدتش بالي .. كادت أن تعطيها لها لكنها وجدت أدهم يقف بجانبها .. متي و أين و كيف لا يعلم أحد هذا الجواب غير أدهم الذي جاء سريعاً عندما رأها تقف مع تالا .. لم يكن يخاف علي تالا من الفتاة بل العكس .. مدت يدها لتسلم عليه و تشكره ليظل أدهم ينظر لها لبعض الوقت و هو متردد .. لا يسلم علي نساء و لا يرغب بإحراجها بنفس الوقت .. ماذا يفعل !! يكره الوقوع بتلك المواقف التي لا يعرف كيف يتصرف بها .. كانت هي تتابع ما يحدث و هي تتوعد له لو سلم عليها و وضع يده بيدها .. هي تعلم جيداً انه لا يسلم علي النساء لكنها تري التردد بعينه الأن .. يجب أن تتصرف بسرعة و تستخدم كيد النساء خاصتها .. وضعت يدها علي أحشائها قائلة بألم مصطنع : اااه يا أدهم .. بطني بتوجعني أوي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيمة عشق الفصل الثامن 8 والاخير بقلم نورا عبدالعزيز - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top