رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والاربعون 44 والاخير بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهد أدهم تنهيدة طويلة ثم أنحني و قبل يدها قائلاً : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ياللي ملكيش زي لو بس كل حماة عاملت مرات ابنها كده مكنش حد غلب

ربتت علي شعره بحنان قائلة بجدية : يلا روح صالح مراتك

دخلا معاً ليجدا تالا جالسة مع سارة و تلعب مع توتة الجالسة علي كرسي بجانبها .. اقترب أدهم و حمل توتة لتجلس علي قدمه ليجلس مكانها .. غمزت منال لسارة لتقوم لتفهم سارة علي الفور و تقول و هي تقبل ابنتها الصغيرة : أنا هقوم أروح الحمام عشان أرضع بنتي حبيبتي لتقول منال بعدها : أستني يا سارة هاجي معاكي .. وجهت نظرها لتوتة قائلة : يلا يا توتة تعالي معايا .. حركت توتة رأسها نافية و هي تقول : لا أنا هقعد مع خالو

أدهم بجدية : خلاص يا ماما سيبيها قاعدة معايا

غادرت سارة و منال لتظل تالا و توتة و أدهم الجالسين علي الطاولة .. نظر لتالا بطرف عينيه و هو يتحدث مع توتة ليجدها قد مسحت الكحل الذي كان يجمل عينيها أكثر مما هما جميلتان فقد أخذت مناديل مبللة من سارة و مسحته قبل أن يدخل بثواني .. تنهد قائلاً لتوتة و هو يقصد أن يوجه كلامه لها : شوفتي يا توتة الناس لما بتسمع الكلام بيبقوا حلوين إزاي ؟

توتة بعدم فهم : ناس مين ؟ كاد أدهم أن يتكلم لكن تالا تحدثت قائلة : الناس أصلا عملت كده عشان هي عايزة تعمل كده و عينيها وجعتها فعشان كده مسحته .. أردفت قائلة لتوتة : طب شوفتي الناس اللي كانت هتمد إيديها علي ناس تانية و هما معملوش حاجة توصل الناس الأولانية إنها تمد إيديها علي الناس التانية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية متملك الفصل السادس عشر 16 بقلم آية عيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top