رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اؤمأ برأسه بتفهم و غادر مجدداً !

كان واقفاً يتمم على تنسيق الزهور المتزينة بها سيارة أدهم عندما لمح تلك الفتاة التى تمشى كعارضات الأزياء بشعرها المتطاير و فستانها الفيروزى .. رنات كعبها العالى أيقظت زير النساء الموجود بداخله .. أخذ هاتفه الموضوع على تابلوه السيارة حتى يجيب على أدهم إذا اتصل بها .. ذهب وراءها بخطوات واسعة سريعة إلى أن أصبح خلفها .. أتت برأسه حيلة ليتكلم معها .. فك ساعة يده و وضعها بجيب بدلته الداخلى .. اقترب منها و قال بتساؤل و هو خلفها بمسافات قليلة : الساعة كام لو سمحتى !

لقد سمعت هذا الصوت من قبل .. إنها تعرفه جيداً التفتت له بسرعة لتضرب خصلات شعرها وجهه .. نظر لها و فمه فاغراً من الدهشة و قال بغيظ : هو أنتِ

ابتسمت له و قالت بتساؤل : إزيك يا أسر ؟ أردفت باستغراب و هى تنظر للهاتف الموجود بيده : بتسأل على الساعة ليه و أنت معاك موبايل ممكن تعرفها منه !

ابتسم بحرج و قال ليغير دفة الحديث : راحة فين و أنتِ زى القمر كده .. مش خايفة حد يعاكسك أو يضايقك و أنتِ ماشية لوحدك

ابتسمت له و قالت بتساؤل : زى ما أنت بتعاكسنى دلوقتى كده !

ابتسم بسخرية داخله فهى لم ترى أى معاكسة بعد .. ” زى القمر ” ليست معاكسة على الإطلاق بالنسبة له .. فما هى إلا مجرد بداية يستخدمها حتى يلطف الجو بينه و بين أى فتاة يود أن يوقعها بشباكه و تصبح فريسته .. كان يود بشدة أن تصبح إحدى فتياته و يضمها لقائمته فهى فاتنة الجمال لكنه معه أمر بعدم التعرض لها فلولا صداقته لأدهم و علمه أنه سيغضب لما تركها بشأنها أبداً !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دموع زهرة الفصل التاسع عشر 19 بقلم حورية مصطفي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top