رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم أدهم لها و قالت بجدية : و لا أنا كمان مصدق إننا هنبقى بعد ساعات فى بيت واحد بعد ما يسلمنى باباكى ليا فى إيدى و يقولى إنك خلاص بقيتى بتعتى و إنه أخلى مسؤليته منك
نزلت دموعها بعد كلماته تلك .. كم كانت تتمنى فعلاً أن تتحقق كلماته و هى فرحة بها .. تمنت بشدة أن يضع والدها يدها بيد أدهم و يسلمها له كما رأت والد ابنة خاله ماجد يفعل .. طوال السنتين الماضيتين قبل ظهور أدهم بحياتها كان هذا المشهد يتردد بعقلها و عندما ظهر أدهم تمنت حقاً لو جربته معه فيصبح هو الرجل الذى سيسلمها والدها له !
اقترب أدهم منها و مسح دموعها بأنامله و هو يقول بعتاب : بتعيطى ليه دلوقتى الميك أب كده هيبوظ .. أردف مشاكساً إياها و هو يمسك ذراعها الظاهر : أنا إزاى وافقت على فستان زى ده و دراعاتك الحلوة ديه باينة منه .. أنا كده أخاف عليكِ من عيون الستات أحسن تغير منك و يحسدوكى
أبعدت يده عنها برفق و ظلت صامتة و هى تنظر للأرض .. ظن أنها خجلة منه فقال بجدية : يلا هروح أخلى حد ييجى يلبسك الكاب عشان نمشى
اؤمأت برأسها ليذهب هو لكنه عاد مجدداً و قال بتساؤل : تالا فين السلسلة !
تالا بجدية : قلعتها
أدهم بدهشة : قلعتيها !