رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

حركت تالا رأسها بنافذ صبر و قالت : مفيش فايدة فيكِ أبداً .. استنى شوية وابقى كلى بعدين

أسيل بجدية : لا هموت بجد لازم أكل .. أنا فطرت بس و كمان ماكلتش كويس فى الفطار

اؤمأت تالا برأسها و قالت بجدية : خلى بالك من نفسك طيب أوعى حد يضايقك

ابتسمت أسيل أبتسامة واسعة و قالت بجدية : ماتخافيش محدش يقدر يضايقنى

تركتها و غادرت الغرفة المتواجدة بها .. خرجت من المركز التجميلى لتجد أدهم يقف مقابلها و هو يكاد أن يدخل .. نظرت له بإنبهار و قالت بإعجاب : أدهم معندكش أخ توأم مسافر أو مهاجر ؟ أردفت بجدية : أنا ممكن أسافرله عادى

أبتسم أدهم لها و قال بأسف : لو كان عندى ماكنتش عزيته عنك .. أردف قائلاً : بس ممكن أبقى أشوفلك فى صحابى عريس عشان يتجوزك و نخلص منك بقى

أسيل بابتسامة حالمة : ياريت

تنهد أدهم و قال بابتسامة : مش هتتغيرى أبداً يا أسيل .. يا بت أتقلى شوية أردف قائلاً بجدية : حاسبى من قدامى بقى عايز أدخل أشوف مراتى

أسيل بتوعد : ماشى يا أدهم ليك يوم .. نظرت له نظرة أخيرة و تركته و ذهبت !

دخل إلى الداخل لتأتى له صاحبة المركز و ترحب به .. أرشدته إلى مكانها ليذهب إليه .. وجدها واقفة أمام المرآة شاردة .. نظر لصورتها المنعكسة فى المرآة بإنبهار و قلبه يخفق بشدة داخل قفصه الصدرى .. لم يتخيل أبداً إنها بهذا الجمال .. كم هى رقيقة و غير مبهرجة كما يشاهد الكثير من الفتيات الذين يضيعون جمالهم و براءتهم خلف المساحيق الصارخة .. كم يعشق تفاصيلها الصغيرة .. اقترب منها بخطوات رزينة عكس تراقصات قلبه الصاخبة داخله .. وقف وراءها و حاوطها من الخلف .. طبع قبلة رقيقة على وجنتها ثم قال بحب و هو ينظر لها فى المرآة : هو أنا إزاى بحبك كده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ندم وغفران الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلمى محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top