رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان واقفاً أمامها يستمع لكلامها و الصدمة مسيطرة عليه حتى أنه ظل صامتاً مستمعاً فقط لا غير .. لا يدافع عن نفسه .. من أخبرها ! كيف علمت ! لقد كان سؤالها مبنياً على معرفة جيدة و ليس سؤالاً عابراً خطر على عقلها لحظة فراغ .. يريد أن يتكلم لا يمكنه أن يظل صامتاً يسمع اتهاماتها له و لا يدافع عن نفسه .. يجب أن يخبرها أنه كان سيصارحها بعد دقائق قليلة لكنها سبقته و كانت لها الأولية .. حاول أن يتكلم لكن لسانه كان معقوداً عقدة معقدة يصعب فكها .. حاول كثيراً إلى أن تكلم أخيراً : تالا أنتِ فاهمة غلط .. أنا حبيتك بجد .. مقابلتنا بس هى اللى كانت مترتبة بس أنا حبيتك بجد .. أردف قائلاً بجدية : أنا كنت هقولك .. صدقينى كنت هقولك بس

قاطعته تالا قائلة بحدة : بس قولت أقضى معها ليلة الأول و بعدين أقوللها .. زعلت و اتألمت من الحقيقة و ماوافقتش نكمل حياتنا مع بعض أبقى أنا كده مزجت كيفى و قضيت معها ليلة .. تقبلت الموقف و عدته يبقى خير و بركة و أقضى بدل الليلة .. ليلة و اتنين و تلاتة و عشرة .. مش هو ده اللى أنتوا بتفكروا فيه .. مش هو ده اللى أنتوا عايزينه .. مش هو ده كل همكوا .. شرعت بفتح الكاب الذى ترتديه إلى أن فتحته و ألقته على الأرض ليظهر فستان زفافها بأكتافه العارية .. حاولت تقطيع الفستان و هى تقول بألم : أنا قدامك أهو أعمل فيا اللى أنت عايزه و اتبسط بس للأسف أحب أقولك .. رفعت نظرها له و علقته بعينه و قالت بسخرية ممزوجة بالألم و هى تستعد لترد له الصاع صاعين و تقذفه بسهامها التى ستؤلمه كما تتألم هى : أحب أقولك إن ماجد سبقك و كان أول راجل فى حياتى و هيفضل هو أول راجل عارف ليه ! عشان أنا لسة بحبه و حبك اللى كنت فاكراه حب .. طلع حب مزيف زى حياتى من أول ما عرفتك .. حبى ليك ماكنش حب .. حبى ليك كان إحتيــــــــــــاج يا أدهم .. لو كان أى حد غيرك دخل حياتى بظروفى ديه و عمل زى ما أنت عملت .. أكيد كنت هفتكر نفسى بحبه زى ما أنا كنت فاكرة نفسى بحبك .. لكن أنا كان جوايا فراغ كبير و أنت جيت سديت الفراغ ده .. حبى ليك ماكنش أكتر من إحتياج يا أدهم ! أنا اللى أديتك أكبر من حجمك بحياتى !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية بيت المطلقات الفصل الرابع 4 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top