رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

غسل وجهه بالماء و قرر أن يزيل كل تلك الأفكار من رأسه .. توضأ ليصلى بها و يبدأا حياتهما بداية سليمة .. لكن يبقى السؤال كيف سيبدأ معها بداية سليمة و تلك الكذبة مازالت تنغص حياته ! أخذ نفساً طويلاً و قرر أن يخبرها و ليحدث ما يحدث ! سيقنعها كما يقنع توتة دائماً .. ستقتنع بكلماته عندما يخبرها أنه لم يكذب عليها بأى مشاعر قالها لها أو بأى إحساس شعره تجاهها .. هى تحبه و بالتأكيد ستبكى لوقت ليس بكثير مثلما تفعل توتة و من ثم سيستطع احتوائها و مصالحتها و بعدها يبدأ معها حياة جديدة خالية من الكذب !

خرج من الحمام و هو كله عزم أن يخبرها .. نظر لها ليجدها جالسة على السرير تعطيه ظهرها و هى مازالت بفستان عرسها و الكاب الموضوع عليه .. اقترب بضع خطوات و قال بتساؤل : ماغيرتيش ليه !

لم تستطع أن تكذب أكثر و تمثل إنها لا تعلم حقيقته المخجلة .. التفتت له ببطء و قامت بخطوات عرجاء إلى أن اقتربت منه قائلة بدموع خربت كحل عينيها : خدت كام يا أدهم !

اقترب منها بقلق و قال بخضة : مالك فيه أيه ؟ أردف قائلاً بعدم فهم : و خدت كام أيه ؟

نزلت دموعها أكثر و قالت بجدية : اسألك السؤال بصيغة تانية .. دفعلك كام ؟ دفعلك كام عشان تمثل المسلسل السخيف ده .. أكيد أجرك كان كبير و كبير أوى يا أدهم .. أردفت قائلة : عارف ليه ! .. لم تنتظر إجابته .. جاوبت هى قائلة : عشان أنت بطل المسلسل و أكيد كبطل للمسلسل أجرك لازم يبقى عالى .. عالى أوى .. أنت ممثل بارع .. بارع أوى يا أدهم .. قدرت تمثل على تالا اللى كانت رافضة أى راجل فى حياتها .. قدرت تقنعها بكل بساطة إنك عاشق ولهان و مغيب فى غرامها .. قدرت بكل سهولة تخليها تصدق إنك أرجل راجل هى شافته فى حياتها .. الراجل اللى كانت بتلاقيه جمبها وقت ما تحتاجه .. الراجل اللى وقف جمبها فى أصعب أوقات قابلتها .. الراجل اللى كان بيشجعها دايماً إنها تتحدى الصعاب و تقدر تعمل أى حاجة هى عايزاها لو حاولت .. الراجل اللى رجعلها ثقتها فى الناس و قبل الناس رجعلها ثقتها فى نفسها .. الراجل اللى كانت مسمياه رجل المهمات الصعبة بتاعها .. الراجل اللى حست جمبه بالأمان .. الراجل اللى رجع قلب ميت و اندفن للحياة .. قدرت تغرى الجليد اللى مكلبش فى قلبها و رافض يسيبه إنه يفك و يفتحلك أبوابه و يرحب بيك و غير ده كله ساعدتك كمان إنك تشحنه بحبك المزيف .. تعرف حاجة أنا اللى غلطانة عشان سمحتلك إنك تدخل حياتى و ماتعلمتش من غلطتى القديمة و بكل سذاجة سيبتك داخل خارج و قبلت صداقتك .. أردفت بدهشة : إزاى بتصلى و حافظ القرآن كله و أنت كداب .. قولى إزاى بتقف قدام ربنا و أنت عارف إنك كداب و بتخدعنى .. إزاى قدرت تمثل بالبراعة ديه .. قولى إزاى .. ده أنا قعدت ساعات تتعد على الصوابع و ماقدرتش أكمل .. قولى أنت إزاى بارع فى الكدب و التمثيل كده .. أكيد بابا جابك من ” معهد الفنون المسرحية ” صفقت بيدها بشدة قائلة : شابوه .. شابوه ليك يا أدهم .. فعلاً تستحق إنى أرفعلك القبعة و أباركلك على نجاحك الباهر فى الكذب و الخداع و التمثيل المثالى .. بجد تستاهل تاخد أوسكار أحسن ممثل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قناع العروس ( جبابرة الصعيد ) الفصل التاسع عشر 19 بقلم آية احمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top