رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعدما أتى السائق و أخذ تالا .. وقفت هى تنتظر تاكسى لتستقله إلى بيتها .. ظلت واقفة لبعض الوقت و هى تعبث بهاتفها لترد على رسائل مروان الغاضبة التى تؤنبها على تأخيرها .. كانت تنقل نظرها للهاتف تارة و للطريق تارة .. انتبهت لصوت هذا الشخص الذى يحدثها قائلاً ” ممكن أتكلم مع حضرتك شوية .. مش هاخد من وقتك أكتر من عشر دقايق”

نظرت له لتجده شاباً وسيماً مهندماً و يبدو على ملامحه الجدية .. ابتعدت عنه بصمت و القلق يدب فى أوصالها منه .. اقترب منها قليلاً و هو يقول بجدية : صدقينى أنا مش بعاكس بس عايز أكلمك بخصوص صاحبتك تالا

نظرت له باهتمام و فضولها يريد أن تعرف ماذا يريد .. و لكن ردع فضولها اهتزاز هاتفها بيدها الذى ينبؤها بوجود مروان الدائم معها و هاجسها الذى يؤكد لها أنه سيعلم بأى خطوة تفعلها .. أخرجت الكلمات عنوة من فمها و هى تقول بأسف : أسفة مش هقدر أسمعك .. ابتعدت بخطوات واسعة و ردت على رسالة مروان !

اقترب أدهم منها مجدداً و قال بجدية : أنا أسف لو بضايقك أو بخوفك بس أنا فعلاً عايز أكلمك عشان تساعدينى

منظره يوحى بالإحترام و هى لم تستطع أن تخمد فضولها فقالت بتساؤل : أساعدك إزاى ؟

قص أدهم عليها الحكاية باختصار لتقول لميس بجدية : أنا أسفة جداً مش هقدر أساعدك .. أنا أضمن منين إن حضرتك تبع أنكل أحمد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وهم الحياة الفصل الحادي عشر 11 بقلم خديجة احمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top