رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر لها أسر و قال بجدية : بصى اعملى اللى أنتِ عايزاه فى العربية عشان ديه عربية أدهم أصلاً فمش هزعل
أدهم بجدية : بص قدامك يا خفيف عشان مانعملش حادثة .. أردف قائلاً و هو ينظر لها بتوعد : و أنتِ كلى من غير ما تيجى ناحية العربية
اؤمأت أسيل برأسها و أكملت طعامها بصمت !
كانت جالسة تمسك الدعوة بيدها و على ملامحها تعبيرات حزينة فيستحيل ذهابها .. تعلم جيداً إنها لو فتحت الموضوع مع مروان سينفجر فيها غاضباً و هى لا تريد أن تثير غضبه .. قرأت ما كُتب خلفها للمرة التى لا تذكر عددها ” أولاً شكراً لمساعدتك ليا من غيرها ماكنتش هعرف أوصل للخطوة ديه .. ثانياً أنا عارف أن الدعوة اتبعتتلك متأخر بس عقبال ما لقيت عنوانك الجديد و عارف كمان إنك ممكن ماتجيش بس اللى أعرفه إنها هتبقى سعيدة أوى لو لقتك موجودة .. حاولى تيجى ”
تمنت حقاً لو ذهبت إلى عرسها لكن ما باليد حيلة .. لم تكن تتوقع أبداً أن يصل أدهم إلى تلك المرحلة مع تالا .. مرحلة الزواج !
كانت تظن أنه لو محظوظ للغاية كان سيحصل بحد أقصى على صداقة تالا لا أكثر .. لم تكن تتوقع أن ترقيه تالا لمرحلة زوج خاصة بعد تجربة ماجد الفاشلة .. تذكرت عندما طلب منها أدهم مساعدتها !