رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أخذ حماماً بارداً ليهدئ أعصابه ثم توضأ ليؤدى صلاة الفجر .. كم كان يحلم أن تأتى لبيته ليوقظها فجراً و يؤديا الصلاة معاً فى جو مشحون بالحب و الألفة و المودة و بعد الإنتهاء من الصلاة يجلسان معاً ليقرأ آيات و سور من القرأن الكريم .. أراد أن يذهب و يوقظها حتى لا يضيع عليها أجر صلاة الفجر لكنه محى تلك الرغبة فهو لا يريد التحدث معها !

بعدما أنتهى من الصلاة و دعا الله أن يلهمه الصواب و يريح قلبه .. قام و استلقى على السرير و ما إن وضع رأسه على الوسادة حتى ذهب فى نوم عميق !

استيقظ فى الصباح و هو يتململ فى الفراش .. فتح عينه بتثاقل و نظر للساعة المعلقة على الحائط ليجدها الواحدة ظهراً .. قام بخطوات متثاقلة و اتجه للحمام .. غسل وجهه و هو عازم على أن يضع حداً لما حدث ليلة أمس .. جفف وجهه و عدل خصلات شعره بأنامله .. خرج من الحمام و اتجه للغرفة التى كانت من المفترض أن تكون غرفتهما هما الأثنين .. اقترب من الغرفة ليجد الباب مفتوحاً على مصراعيه .. دخل ليجد كل شئ بها مرتباً كما كان عندما دخلاها أول مرة .. بحث بعينه فى الأرجاء لكنه لم يجدها .. اتجه إلى الحمام الملحق بالغرفة و دق الباب لكنه لم يلقى أى جواب .. صاح بإسمها أملاً أن تجبه لكنها لم تجب عليه .. فتح باب الحمام و دخل ليجده فارغاً كما وجد الغرفة .. خرج من الغرفة و ظل يبحث عنها بجميع أرجاء الفيلا .. لكن النتيجة واحدة و هو أنه لم يجدها !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الغلطة الأخيرة الفصل الأول 1 بقلم عمرو خالد – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top