رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أحمد بدهشة : عرفت من مين ؟
أدهم بضيق : ماعرفش
صاح أحمد به بشئ من الحدة : سيبك من إنها عرفت إزاى تسيبها تمشى و هى منهارة كده
تنهد أدهم بضيق و قال بجدية : ممكن تهدى
أحمد بحدة : بلا أهدى بلا زفت .. أنت بارد كده ليه مش ديه تالا اللى أنت بتحبها ؟ ..
أردف قائلاً بجدية : الكلام مش هاينفع فى التليفون تعالى نتكلم هنا
أدهم بنافذ صبر : حاضر بس حضرتك هدى نفسك و ماتتعصبش كل حاجة هتتحل بإذن
أخذ أحمد نفساً عميقاً و قال بجدية : يلا أنا مستنيك
أغلق أحمد معه و ظل ينتظره !
بعدما أغلق مع أحمد الخط .. قام و أرتدى ثيابه و عقله مازال يفكر .. فتح باب الفيلا و أراد أن يخرج لكنه فوجئ بوجود أمه و أخته و هما على وشك رن الجرس .. نظرت له منال بابتسامة و قالت : صباحية مباركة يا عريس .. بدأ العبوس يحتل وجهها شيئاً فشيئاً و هى تراه بملابس الخروج فقالت بتساؤل : أنت خارج رايح فين و سايب مراتك !
تنهد بضيق و قال بجدية : مراتى مش جوه أصلاً
نظرت له منال بعدم فهم و قالت بتساؤل : يعنى ايه مراتك مش جوه ؟
تدخلت سارة قائلة بتخمين : مستنياك فى العربية عشان تخرجوا تتفسحوا ؟
مل من الكذب لن يكذب مجدداً .. حرك رأسه نافياً و قال بجدية : لا مراتى فى بيت أبوها طالبة الطلاق