رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قصــــة..( سبر أغوار قلبى و لكن ).

تركها لتضم قدمها إلى صدرها .. نظرت للأرض و دموعها تنزل بصمت قائلة : الحكاية بدأت فى الساحل لما كنت بنت عندها تسعتاشر سنة .. غرقت فى البحر و ماجد أنقذنى ! .. ظلت تقص عليه قصتها كاملة إلى أن توقفت عندما استيقظت فى الصباح و طلقها ماجد !

بدأت بالبكاء بشدة و هى تقول بكلمات متقطعة : هو قالى سواء دلوقتى أو بعد الفرح هو جوزى مش هتفرق .. هو اللى قالى كده

كان يستمع لها و هى تحكى حكايتها مع ماجد و الغيرة تنهش قلبه و تفتك به لكنه ضغط على نفسه و سمعها حتى النهاية ليعرف ماذا حدث بالتفصيل .. لم يصدم كثيراً عندما أخبرته أنه طلقها بعدما استغل لحظة ضعفها و حبها له ليرضى شهوته قبل أن يتركها .. كيف لهذه الغبية أن تسلم نفسها لخائن كهذا لم يحفظ العهد .. كيف لها أن تتجاوز معه كل الخطوط الحمراء و تعطيه ما لا يستحق .. كيف سلمته نفسها و أتمنته عليها بكل تلك البساطة و السهولة .. كيف خضعت له و جعلته يحصل عليها حتى لو تم عقد القران .. لماذا لم يطلقها هذا الوغد دون أخذ ما لا يستحقه .. اعترافها لم يخمد لهيب قلبه بل زاده لهيباً أكثر و أكثر .. أمسكها من ثيابها و حركها بعنف و هو يقول بحدة : إزاى يا غبية سلمتيله نفسك حتى لو كان كاتب الكتاب .. ماتعرفيش انه لو كان بيحبك و بيحترمك بجد ماكنش عمل كده و كان استنى لحد الفرح و إشهار الجواز

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عملتان لوجه واحد الفصل الثالث عشر 13 بقلم آية الطري - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top