رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

لميس بانهيار : مش عايزاه .. أعوزه ليه ؟ قولى أعوزه ليه ؟ أعوزه عشان يتولد و يتعذب و يعيش حياة كلها عذاب و قرف .. خليه يموت جوايا قبل ما يتولد و يتعذب زى ما أمه بتتعذب بالظبط

صوت صياحهم العالى وصل لأمه فأسرعت و هى تهرول إليهم .. لحسن حظها وجدت باب الشقة مفتوح دخلت و تتبعت صوت الصياح لتجد تلك المرأة تقف على باب إحدى الغرف تشاهد ما يحدث أبعدتها من أمامها و اقتربت من لميس المنهارة بوجه مروان .. أبعدت مروان و جلست بجانب لميس و ضمتها إليها و هى تقول برجاء : أهدى يا حبيبتى أهدى .. أهدى و أنا هاعملك كل اللى أنتِ عايزاه

تمسكت لميس بها بشدة و قالت بانهيار : خليه يبعد عنى و يطلقنى .. أنا بكرهه

ربتت هالة عليها و قالت بحنان : حاضر يا حبيبتى بس أهدى .. حولت نظرها لمروان قائلة بحدة : أخرج بره ثم نظرت لتلك المرأة الخليعة و قالت بصرامة : و خد البتاعة ديه معاك

مروان برجاء : حاضر بس خلى بالك منها ماتخلهاش تأذى نفسها .. ماتخلهاش تأذى إبنى اللى فى بطنها .. ماتخلهاش تموته

حولت هالة نظرها للميس و قالت بدهشة : أنتِ حامل !

تمسكت لميس بها أكثر و قالت بصوت متعب : خليه يمشى و يبعد عنى .. أنا بكرهه .. خليه يطلقنى

خرج من الغرفة مطأطأ ًرأسه و هو يفكر بها و بإبنه الساكن بأحشائها التى أخبرته بطريقة مباشرة أنها ستقتله و تتخلص منه حتى لا يولد و يرى أب مثله .. وضع وجهه بين يديه و أخذ يبكى .. يبكى ! إنه ليس من أنصار بكاء الرجال و يراه عيباً و ينقص من رجولته .. لكنه بكى .. بكى بشدة .. قطع بكاءه صوت بوسى و هى تقول بسخرية : مدام أنت كده يا خويا بتحبها و متمرمغ فى عشقها و هاتموت عليها و على ابنك اللى فى بطنها أتجوزك عليها ليه ! أردفت و هى تشوح بيدها قائلة : إنما رجالة ناقصة صحيح .. مابيقدروش النعمة اللى فى إيديهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الطيف الذي عبر الفصل الرابع 4 بقلم مريم نعيم (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top