رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
اؤمأ برأسه قائلاً : طب تمام ابعته لعلاء باشا
العسكرى بجدية : علاء باشا مشى
تنهد بنافذ صبر و قال بجدية : طب هات المتهم
أدى العسكرى التحية العسكرية و خرج لتنظر أسيل له و تقول بفضول : هو اعترف بأيه ؟
ابتسم أسر لها بخبث و قال بتساؤل : أسمعى بنفسك
ابتسمت أسيل بشغف و قالت بفرح : أوك
دخل العسكرى و هو يمسك المتهم .. وقف المتهم أمامهم ليقشعر جسد أسيل بمجرد رؤيته .. رجل يبدو فى الأربعين من عمره بوجهه يبدو عليه الإجرام و عيون ذابلة بها نظرة مخيفة حادة يرتدى ملابس رثة بالية .. لم تستطع الكلام بعدما رأته .. نظرت لــ أسر و أشارت بتجاه الباب بمعنى أنها ستغادر .. كادت أن تقوم لكنه أوقفها قائلاً بصرامة : أقعدى
خافت من نبرته فجلست و هى منكمشة فى نفسها .. سمعت صوت دقات الباب و بعدها دخل رجل مهندم .. دخل و جلس بجانب أسر و قال له بعض الكلمات فى أذنه و هو ينظر إليها .. لينظر له أسر بضيق و يخبره بأن يجلس حتى يسجل إعتراف المتهم .. جلس بجانبه ليبدأ أسر الكلام و هو يتصفح الملف الموجود أمامه : هانى ابراهيم الجحش متهم بقتل زوجته بأكثر الطرق بشاعة .. الله الله ملفك زى الفل الصراحة .. 2002 خناقة مطاوى .. 2004 اتمسكت بمخدرات .. غيرت النشاط بقى و قررت تجرب القتل .. إعترف يله و قول قتلتها إزاى و ليه بدل ما أخلى ليلتك سودة ؟