رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخلت إلى ذلك المكان و هى تتلفت حولها كمن يبحث عن شئ ضائع منه .. سألت عن مكتبه و اتجهت له .. لحسن حظها أنه كان هناك وقتها .. دخلت بعدما أذن لها بالدخول .. ظل ينظر لها لبعض الوقت و هو يتفرس ملامحها المرتبكة ! كما أنه كان يستغرب وجودها .. لماذا هى هنا ! ماذا تريد !
ابتسم لها و قال بجدية : إزيك يا أسيل .. اتفضلى أقعدى
جلست بارتباك و هى تفرك يدها ثم نظرت له و قالت بتلقائية : مش أنت ظابط ؟
نظر لها بنافذ صبر و قال بسخرية : لا سمكرى سيارات و منتحل شخصية ظابط .. أردف قائلاً بنافذ صبر : يعنى شوفتى الكارنية بتاعى و جيالى القسم و أشار إلى الزى الميرى الذى يرتديه : و لابسلك لبس ظابط .. تفتكرى هابقى ايه حضرتك ؟ أعملك ايه تانى عشان تصدقى
نظرت له بضيق و قالت بغيظ : خلصت تريقة خلاص
تنهد أسر و قال بجدية : أه خلصت .. أنتِ عايزة ايه بقى ؟
بلعت ريقها و قالت بحرج : بما أن أدهم و تالا مسافرين فأنا مالقتش حد يساعدنى غيرك .. أردفت بضيق قائلة : فللأسف هاضطر أطلب مساعدتك
أسر بغيظ : تحبى تقومى تدينى قلمين بالمرة .. عادى يعنى لو تحبى