رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أسيل بملل : صافى أنتِ بجد شخصية غبية و أنا غلطانة إنى جيت اتكلمت مع واحدة زيك و عرفتك من الأساس .. أردفت بضيق : أنا كل مرة بكبر دماغى منك مش عارفة ليه المرة ديه ماكبرتش ..كادت أن تغادر لكن لفت إنتباهها تلك الكريستالة التى تلمع بضوء الشمس .. إنها تلك السلسة التى بحثت عنها كثيراً حتى أنها ملت من البحث ! ماذا تفعل معها .. اقتربت منها و قالت بتساؤل : السلسة بتاعتى بتعمل ايه معاكى يا صافى !
نظرت لها بارتباك و قالت بتوتر واضح : سلسلة ايه اللى بتاعتك دى بتاعتى أنا !
أسيل بحدة : يعنى ايه بتاعتك أنتِ ؟ أنتِ عارفة كويس أوى إنها بتاعتى
ابتسمت صافى ببرود و قالت بابتسامة مستفزة : أثبتى
نظرت لشلة الأولاد و البنات و قالت بجدية : هما يشهدوا عليا .. هما عارفين إنى ماكنتش بقلعها غير كل فين و فين , صح ؟
نظرت لها صافى و قالت بسخرية : سندتى على حيطة مايلة يا بيبى و هاتخدك و تقع بيكى .. يلا من هنا بقى .. روحى محاضرتك
كان يمكنها أن تذهب بتجاه صافى و تخرج الفتاة ” البلطجية ” المكنونة بداخلها و تجلبها من شعرها بعد بعض الصيحات و التهديدات و ربما السّباب أيضاً فلن تكون مشاجرة كاملة إذ لم تنكهه ببعض السباب و الشتائم و بعد أن تنتهى منها ستأخذ منها سلستها .. تخيلت نفسها و هى تفعل هذا سيكون منظرها مقزز فعلاً و ستنزل بمستوها و برستيجها أرضاً بعدما تفعل تلك الأشياء كما أنها تعلم أن صافى لن تصمت و ترضخ عندما تفعل هى ما تفكر فيه و ستقوم مشاجرة عنيفة بين فتاتين و ربما يأخذ لها فيديو أنيق ينزل على صفحات الفيس بوك و يكتبون دون معرفة سبب الشجار ” شابتان تتعاركان على شاب ” .. نظرت لها بتوعد و تركتها و ذهبت و هى تنوى أن ترجع تلك السلسة إليها فهى المفضلة لديها !