رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسم أدهم لها بحب و قال مشاكساً إياها : ده تانى إعتراف صريح إنك بتحسى بالأمان لمجرد حاجة منى بتوهمك إنى جمبك
نظرت له بحرج و قالت برجاء : أدهم بس بقى بطل .. أنا مش هاقولك على حاجة تانى
ابتسم أدهم و قال بتساؤل : فاكرة ساعة لما كنا هانتقفش أنا و أنتِ لما السلسة شبكت .. نظر لها بخبث و قال بتساؤل : هى صح شبكت فى ايه ؟ أصلى ساعتها ماعرفتش .. خليها تشبك تانى و أنا أجى أشوف هى شبكت فى ايه و أساعدك نفكها
نظرت له بضيق و قالت بخجل : أدهــــــم
ابتسم أدهم و قال بجدية : عيون أدهم
تالا بحزم : احترم نفسك
ابتسم أدهم بسخرية و قال : ليه ده أنا حيالله جوزك يعنى .. أردف بابتسامة خبيثة : و بعدين أنا كان قصدى شريف أنت اللى فهمتى غلط أردف قائلاً : كان قصدى أنها تشبك و أنا أساعدك نفكها فالحج الوالد يصحى و يقفشنا تانى بس ساعتها هاقوله مراتى حبيبتى و مايقدريش يتكلم
لم تعلق على كلماته ليقول هو بجدية : عايزك تتشقلبى كده و تسمعى كلام الدكاترة عشان تمشى بسرعة و نسافر نعمل الفرح
ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت بجدية : مش لازم نعمل فرح
أدهم بضيق : بس بلاش كلام فارغ .. احنا هانعمل فرح و هايكون أحسنها فرح كمان .. أنتِ مش أى حد و لا واحدة جايبها من الشارع عشان أتجوزها سكيتى كده .. ابتسم لها و قال بجدية : أنتِ لازم تلبسى فستان أبيض و الحاج الوالد يجى يحط إيدك فى إيدى و يقولى بنتى أمانة معاك خلى بالك منها يا أدهم و أنا أقوله حاضر يا عمى عيونى ده أنا هاشيلها فى عيونى .. غمز لها و هو يقول : يا عيونى