رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أسيل بملل : أوك

كاد عبد العزيز أن يخرج لكنها أوقفته و هى تقول بجدية : بابى

التفت عبد العزيز و قال بتساؤل : نعم

أسيل بابتسامة : لو سمحت قول لفتحية تجيب الــ Dessert اللى قولتلها تعملها

اؤمأ برأسه و غادر الغرفة ليتركها هى تنفرد بطعامها الذى تقدسه !

بدأت تستفيق شيئاً فشيئاً .. نظرت بجانبها لتجده جالساً على كرسى قريب من سريرها للغاية و يتأملها و ابتسامة عاشقة على وجهه .. أحست بالإطمئنان بوجوده كما أنها شعرت أن تلك الإبتسامة وراءها خبر مفرح .. سمعت صوته و هو يقول : حمد على السلامة

ابتسمت له ابتسامة ضعيفة و قالت بتساؤل : العملية نجحت

ظل صامتاً لبعض الوقت حتى دب القلق فى أوصالها .. قام و اقترب منها ووضع قبلة على جبينها ثم ابتعد و هو يقول بعيون تلمع : نجحت

ابتسمت بفرحة و دمعت عيونها و هى تقول بعدم تصديق : بجد .. أنت بتتكلم بجد و لا بتضحك عليا عشان مزعلش

ابتسم أدهم و قال بنافذ صبر : لا بضحك عليكى عشان ماتزعليش

ضحكت من بين دموعها و قالت بابتسامة : كداب .. عينك بتقول إنك فرحان .. أنا شيفاها بتضحك أهى

أدهم بنصف عين : و أنتِ بتبصى فى عينى ليه ؟ مش عيب كده

ابتسمت تالا بخجل و قالت لتغير مجرى الحديث : بابا فين ؟

حول أدهم نظره إلى كرسى أخر الغرفة و قال بجدية : قالى هاريح لحد أما تصحى و شكله نام .. أردف بتساؤل قائلاً : أصحيه ؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لإجلها الفصل السابع وخمسون57 الجزء الثاني بقلم أمل نصر حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top