رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخل عبد العزيز و جلس بجانبها .. لتكمل هى تناول الطعام .. لاحظت أنه صامت فمدت يدها له بساندوتش و قالت بتساؤل : تأكل ؟
تنحنح عبد العزيز و قال بتساؤل : أسيل أنتِ عازمة حد ؟
نظرت له أسيل باستغراب و هزت رأسها نافية ليقول بدهشة : هاتكلى كل ده لوحدك
نظرت له أسيل بحرج و قالت بضيق : أنا طول عمرى بأكل كل ده لوحدى بس أنت اللى مش بتاخد بالك عشان ببساطة مابتقعدش معايا كتير
أراد أن يغير دفة الحديث الذى أحرجه فتنحنح و قال بتساؤل : بتعملى ايه ؟
أشارت للساندوتش الموجود بيدها و قالت باستغراب : باكل
تنحنح عبد العزيز بحرج فهو لا يجد أى موضوع يفتحه معها فقال بتوتر : أصلى شايف كتب كتيرة و كده .. فشكلك بتذاكرى
أسيل بعدم اهتمام : أه كنت بذاكر بس زهقت
تنحنح عبد العزيز و قال بتساؤل : عاملة ايه فى جامعتك
أسيل بملل : كويسة
ظل صامتا ًلبعض الوقت و قال بتساؤل : أنت فى أولى جامعة صح ؟
تنهدت بنافذ صبر و قالت بملل : ثانية
اؤمأ برأسه لتقول هى بتساؤل : عارف أنا فى كلية ايه و لا نسيت ! ..ابتسمت بسخرية و
قالت بملل : شكلك نسيت
عبد العزيز بسرعة : لا فاكر .. أنتِ فى حقوق
ابتسمت بسخرية و قالت بملل : تجارة