كانت جالسة تضع بجانبها أنواعا ًمختلفة من الأطعمة و المشروبات و أمامها كتب كثيرة ملقاة بعدم اكتراث .. تمسك بيدها كتابا ًو تتصفحه ثم تلقيه بعدم اكتراث و هى تقول بعدم اهتمام : مش مشكلة مادة يعنى مش هاتفرق .. أمسكت بكتاب أخر و تصفحته لتلقيه هو الأخر بعدم اهتمام و هى تقول بضيق : مادة كمان على المادة الأولى مش هاتفرق كتير .. لفت نظرها ذلك الكتاب البعيد عنها .. مدت يدها وأخذته و هى تقلبه من الجهتين ثم قالت بتفكير : هذاكر المادة ديه .. الدكتور بتاعها قمور .. ظلت تتصفحه لبعض الوقت إلى أن ملت فألقته بعدم اهتمام و قالت بضيق : قمور بس سمج .. نشيل مادة كمان على المادتين اللى قبل كده مش هاتفرق .. ابتسمت بسخرية و هى تقول : مفيش حاجة تفرق غير الأكل .. أنا هاقعد أكل
رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أمسكت ساندوتش و بدأت بأكله بشغف و هى تبلع بالعصير !
سمعت صوت طرقات على الباب فصاحت قائلة : اتفضلى يا فتحية بس لو ماجبتيش الــ Dessert بتاعتى خليكى بره لحد أما تجيبيها
فتح الباب ليدخل منه عبد العزيز .. اقترب منها و قال بتساؤل : طب ينفع بابى !
تنهدت بضيق و قالت بملل : لا
نظر لها عبد العزيز باستغراب لتقول هى بسرعة لتعدل الموقف : أصل حضرتك مش جايب معاك Dessert .. تنحنحت و قالت : اتفضل يا بابى