رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زفر أدهم بضيق و قال بجدية : خلاص يا تالا متتكلميش فى الموضوع ده .. ملوش لازمة الكلام فيه
أبعدت يده عنها و قامت وقفت أمامه و هى تقول بانفعال : لا ليه لازمة .. احنا لازم نتكلم .. لازم نقول كل حاجة .. نزلت و جلست بجانب قدمه و هى تقول من بين دموعها : أنا عارفة إنى غلطت و غلطت أوى كمان .. أنا عارفة إن كان لازم أستنى لحد الفرح و يبقى بإذن بابا .. أنا أسفة .. أسفة سامحنى بس هو اللى استغل ضعفى و إحتياجى الشديد ليه ساعتها .. بكت و هى تقول : هو اللى قالى سواء دلوقتى أو بعد الفرح مش هتفرق كتير .. أجهشت بالبكاء قائلة : و أنا صدقته عشان كنت هبلة و غبية
أمسكت ساقه بيدها و أسندت رأسها على ركبته و هى تقول بتساؤل من بين دموعها : أنت متضايق و زعلان منى عشان كنت غبية و سلمته نفسى قبل الفرح , صح ! عارفة إن حقك تتضايق و تزعل و كمان تسيبنى .. بكت أكثر و أبعدت رأسها و نظرت له و هى تقول من بين بكائها : بس أنا معملتش حاجة حرام , صح ؟ .. حاولت تمالك نفسها فقالت بدموع : طلقنى لو أنت مش هتقدر تسامحنى و إننا نكمل حياتنا مع بعض بطريقة طبيعية .. طلقنى لو هتفضل شايفنى دايماً اللبانة اللى ندغها واحد قبلك .. طلقنى لو جواك بيقولك إنك مرغم على الجوازة ديه و إنك مش بتحبنى