رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نظر لها أدهم و قال بصرامة : روحى أوضتك دلوقتى و متطلعيش منها غير لما أقولك
نكست توتة رأسها أرضاً و قالت بضيق : حاضر بس مش تخلى أنطى تالا تعيط عشان هى حلوة .. قالت كلماتها و جرت حيث غرفتها حتى تنفذ أوامره !
دخل الغرفة لتدخل هى وراءه .. دخلت حمام الغرفة بخطوات سريعة عرجاء و أخذت علبة الإسعافات الأولية .. اقتربت و هى تمسك العلبة بيدها و جلست بجانبه على السرير .. وضعت العلبة من يدها جانباً .. و وضعت أناملها برفق على وجهه لتعدله ناحيتها .. أبعد يدها بضيق و نظر بالإتجاه الأخر .. عدلت وجهه لها ثانية و عقدت حاجبيها منذرة إياه أن يثبت .. أبعد يدها عن وجهه ثانية و نظر بالإتجاه الأخر .. كاد أن يقوم لكنها أمسكت يده و صاحت به قائلة بضيق : كفاية عند بقى و أقعد أما اعالج الجروح اللى فى وشك
لم يكن يستمع لكلامها فقد كان صوت رجاؤها و هى ترجوه أن يترك ماجد يكرر بعقله .. قام و صاح بوجهها قائلاً بحدة : كنتِ خايفة عليه مش كده .. أردف و هو يقلدها قائلاً : كفاية يا أدهم .. خلاص يا أدهم كفاية .. كفاية عشان خاطرى كفاية هتموته .. زمجر قائلاً بحدة : كنتِ خايفة عليه طبعاً ما ده البيه اللى حضرتك لسة بتحبيه و دايبة فى غرامه .. أكمل قائلاً بحدة : عشان غبية