رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ألقى الدعوة لثانى مرة من يده بغضب و عروق رقبته بارزة من الغضب .. صاح بغضب جارف قائلاً : لميـــــــــــــــــــــــس

خرجت لميس من المطبخ و هى تصيح بنافذ صبر : فى ايه يا مروان مقولتلك الأكل لسة بيتعمل .. أعمل ايه يعنى !

اتجه ناحيتها و صفعها على وجهها ليشلب وجهها دماً على الفور من شدة الصفعة .. زمجر بوجهها قائلاً : ساعدتيه إزاى يا هانم .. قوليلى ساعدتى البيه إزاى !

صفعها صفعتين متتاليتين بوحشة لتقع هى على الأرض من فرط قوة الصفعة .. نظرت له بعيون دامعة و هى تقول بكلمات متقطعة : فى ايه يا مروان .. فى ايه أنا عملت ايه لده كله !

أعماه غضبه أمسكها من تلابيت ثيابها و هزها بعنف و هو يصفعها صفعات متتالية قائلاً بحدة : ما أنتِ مش متربية ولا لقيتى حد يربيكِ .. قوليلى حضرتك ساعدتيه إزاى يا هانم ولا الدعوة ديه وصلتلك إزاى .. ياترى البيه هو اللى جابهالك بنفسه لحد هنا ولا بعتهالك مع حد تانى .. أكمل ضرباته و صفعاته لها و هو يقول بغضب : يا ترى الهانم اللى أسمها تالا هى اللى هتبقى فرحانة ولا البية اللى هيبقى مبسوط لما يشوف الهانم اللى مش متربية اللى ساعدته .. و الله أعلم ساعدته إزاى !

حاولت مسك يده لتقبلها و هى تقول برجاء من بين بكائها : حرام عليك يا مروان ارحمنى أنا و اللى فى بطنى .. ارحمنى .. هزها بعنف لتصطدم رأسها بالكرسي الموجود وراءها ليغشى عليها على الفور .. جلس بجانبها و هزها و هو يصيح بها بخوف : لميس .. لميس فوقى .. لميس .. أخذ وسادة من وسادات الكرسي و جعلها تسند رأسها عليها و دخل إلى الغرفة ليجلب زجاجة عطر لعله يجعلها تفيق .. خرج من الغرفة و اقترب منها لينصدم ببقعة دماء كبيرة تحاوطها !✍
دخل الفيلا بخطوات واسعة و هى تحاول اللحاق به بخطواتها العرجاء .. قابل توتة أمامه لتقول بتساؤل : فى ايه يا خالو .. مامى عاملة ايه ! وايه اللى عمل واوه فى وشك كده .. حولت نظرها لتالا و قالت بتساؤل : و أنطى تالا بتعيط ليه !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خطيب مؤقت (كاملة جميع الفصول) بقلم عمرو ليث (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top