رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تنهدت بتعب و قالت بنافذ صبر : أسفة يا مروان .. عشر دقايق و الغداء يبقى على السفرة
زفر بضيق و قال بنافذ صبر : أما نشوف يا ست هانم أخرتها مع جناب سعادتك
أمسكت ظهرها بألم و دخلت إلى المطبخ بصمت و دموعها تغرق وجنتها .. جلس على الأريكة و رفع قدمه على الطاولة التى أمامه .. أمسك ريموت التلفاز و ظغط على زر التشغيل لكنه لم يعمل .. فصاح قائلاً بحدة : أنتِ يا زفتة يا لميس .. ريموت التلفزيون مش شغال ليه ؟
خرجت له لميس و هى مازالت تمسك ظهرها بألم قائلة بتعب : غيرله الحجارة يا مروان .. أكيد الحجارة خلصت
زفر بضيق و قال بحدة : و مدام حضرتك عارفة إن الحجارة خلصت مغيرتهاش ليه يا هانم ! ولا مستنيانى لما أغيرها أنا
تنهدت بنافذ صبر و قالت بدموع : أنا أسفة يا مروان .. بس لو سمحت غيرها .. أردفت قائلة بتعب : هتلاقى الحجارة فى درج من أدراج الشيفونيرة باين
دخلت للمطبخ ليزفر هو بغضب .. قام و اتجه إلى الشيفونيرة و فتح أدراجها .. أخذ يبحث عن الحجارة لكنه توقف عندما لمح تلك الدعوة التى لم يرها مسبقاً !
أخذها و فتحها ليجدها دعوة لفرح بتاريخ قديم و عروسته تالا .. افترسه الغضب و ألقى الدعوة من يده .. لكنه أخذها مجدداً عندما لاحظ كتابة على ظهرها ” أولاً شكراً لمساعدتك ليا من غيرها ماكنتش هعرف أوصل للخطوة ديه .. ثانياً أنا عارف إن الدعوة اتبعتتلك متأخر بس عقبال ما لقيت عنوانك الجديد و عارف كمان إنك ممكن ماتجيش بس اللى أعرفه إنها هتبقى سعيدة أوى لو لقتيك موجودة .. حاولى تيجى “