رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كلماتها لم تكن تهدئه بل ذاته هياجاً و أخذ يوجه ضرباته لماجد و ماجد يحاول رد الضربات له بضعف .. حاول الأمن إبعادهما عن بعضهما لكن أدهم كان يمسك بماجد كالوطواط و هو يرفض تركه فقد كان يتردد صوتها بأذنه وهى تقول بانهيار ” هو قالى سواء دلوقتى أو بعد الفرح هو جوزى مش هتفرق كتير .. هو اللى قالى كده ” و اقتطاف أخر ” ماجد كان أول راجل فى حياتى و هيفضل أول راجل فى حياتى .. عارف ليه .. عشان أنا لسة بحبه ” .. ابتعد عنه فقط عندما تخلل أذنه صوت بكاء الطفلة و هى تقول من بين بكائها : با با .. با با
ابتعد عنه و قام لينتصب على قدميه .. نظر له بغضب و قال من بين أسنانه : أنا هسيب واحد حيوان زيك عشان بنتك بس مش أكتر من كده
رمقه بإزدارء و اتجه إليها .. جذبها من ذراعها لتقف ثم شدها من يدها ليجرها وراءه !
خرج من الغرفة و هو يلعن و يسب بكل الأشياء حوله .. صاح قائلاً بحدة : أنتِ يا زفتة يا لميس .. خلصتى الزفت الغداء
خرجت لميس من المطبخ و هى تمسك ظهرها بألم و تكاد أن تبكى من فرط تعبها .. نظرت له بتعب و قالت بصوت منهك للغاية : عشر دقايق يا مروان و الأكل يخلص
رمقها بضيق و قال بحدة : بقالى عشر ساعات بتقولى عشر دقايق .. يلعن أبو ديه عيشة و على أبو دى جوازة .. أردف قائلاً بغضب : مش كفاية اتهببت على عين اللى خلفوا أهلى و مروحتش الشغل انهارده