رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بلعت تالا ريقها الذى جف تماماً و ضغطت على ذراع أدهم و قالت برجاء و هى تجذبه : أدهم لو سمحت يلا نمشى

ظل واقفاً بمكانه راسخاً كالجبل لا تهزه ريح .. نظر لها بطرف عينيه ليهوى قلبها أرضاً بعدما رأت ذلك الغضب الجارف المكثف المنبعث من عيونه التى التهبت .. تسارع نسق تنفسها و تدفقت الدماء فى عروقها فالبشائر تؤذن بوقوع مشاجرة ليست بهينة على الإطلاق .. أكد أدهم ظنونها عندما أبعد يدها التى تخنق ذراعه و ألقى الحقائب الموجودة بيده الأخرى أرضاً .. خلع ثوب الجلال و الوقار بعدما جن جنونه و استولت عليه حالة مريرة ملوثة بالغضب و الغيرة .. اندفع نحوه و أمسكه من ياقة قميصه بعدما التقط أنفاسه التى حبست بعد رؤية نظراته التى وجهها دون إحترام لزوجته .. هجم عليه و وجه له اللكمات واحدة تلو الأخرى دون رحمة أو هدى إلى أن شلب وجهه دماً .. دفعه ماجد عنه و لكمه هو الأخر .. عصف الغضب بأدهم فسدد له ضربة أخرى ليبدأ شجار عنيف للغاية مصاحب بالتهديدات و الصيحات و السباب بشتى أنواعها بينهما .. كان نصيب الأسد الأكبر من نصيب أدهم فقد تمنى منذ زمن أن يقع ماجد تحت يده ليعتصره بين قبضه يده لعله يأخذ جزءاً بسيطاً من حق زوجته و بما فعله بها و بقلبها و خيانته لأحمد و أخذ ما لا يستحقه منها .. التف الناس حولهم و أمن المول و هم يحاولون تخليصهما .. كانت تالا الزوجة و تالا الطفلة تبكيان لما يحدث .. جلست تالا على ركبتها و أخذت تصيح من بين دموعها قائلة : خلاص يا أدهم كفاية .. كفاية عشان خاطرى كفاية هتموته .. كفاية بقى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الفراشة الفصل الثالث 3 بقلم رقية – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top