رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ابتسمت له و اؤمات برأسها ليقول هو بخبث : بقولك يا تالا يوم ما كنتِ لابسة قميصى و حاطة من البيرفيوم بتاعى .. عملتى كده ليه ! .. أردف بنصف عين :كنت واحشك صح ؟
أردف قائلاً بسخرية : قوليلى إنه صح عشان كنت فاكرك عملتى سطو على حاجاتى
ابتسمت بحرج ثم قالت لتغير مجرى الحديث : بقولك بقى مين البنت اللى كنت بتكلمها Skype
لم يجب على سؤالها إنما جاوب بسؤال أخر مثلما فعلت هى : بقولك بقى أنتِ بعد لما أتفرجتى على الفيلم مع مراد جيتى نمتى جمبى عشان كده لما صحيت كنتِ مرتبكة و قعدتى تصوتى , صح ؟
فعلت مثلما فعل فقالت : بقولك بقى احنا مش هنرجع لسارة المستشفى !
غمز لها و قال بجدية : بقولك بقى مفيش الكلام ده .. أنا هروح أصالح توتة عشان زعقتلها و أتكلم معاها شوية و أرجعلك نقعد مع بعض نقول كلمتين
تالا بدهشة : هنتكلم تانى
نظر لها نظرة خبيثة و قال بنصف عين : هبقى أقولك لما أجى .. أردف بتساؤل : مش كنتِ عايزة بيبى زي بتاع سارة
فهمت إلى ما يرمي إليه بعد جملته تلك فابتسمت بخجل و قالت و هى تنظر للأرض : طب يلا روح صالح توتة
ابتسم أدهم لها و غمز لها قائلاً : ماتخافيش مش هتأخر
لم يتأخر كما قال فعلاً لكنه عاد لها بتوتة و الدموع ظاهرة عليها و هو يقول بغيظ : توتة عايزاكِ تحكيلها حدوتة يا حبيبتى و بعد ما تحكيلها حدوتة نلعب أنا و أنتِ و هى مع السلحفة