رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الحادي والاربعون 41 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ظلت تنظر له لبعض الوقت ثم قالت بدموع : أنا عارفة إنى كمان غلطت لما ماقولتلكش قبل الفرح و فضلت ساكتة .. بكت و هى تدفن رأسها بصدره قائلة من بين دموعها : بس كنت خايفة لما تعرف تسيبنى .. كنت خايفة أوى يا أدهم
ضمها إليه و ربت على كتفها بحنان ثم طبع قبلة على جبينها و هو يقول بجدية : قولتلك خلاص بقى نقفل صفحات كل اللى فات و نرمى الكتاب و نجيب كتاب جديد نكتب فيه على نضافة
رفعت نظرها له و قالت بتساؤل : يعنى أنت مسامحنى و موافق إننا نبدأ حياة جديدة
نظر لها بنافذ صبر و قال بغيظ : لا عمال أحضنك و أبوس راسك تخليص حق .. صاح بوجهها قائلاً : ما خلاص بقى يا ولية بطلى نكد .. أنا من ساعة ما شوفتك و أنتِ بتعيطى و قرفانى .. نفسى أشوفك فى مرة مش بتعيطى
نظرت له بعتاب و قالت بضيق : بقى أنا ولية يا أدهم
أمسك وجنتها كالأطفال بعدما طبع قبلة عليها و قال بهيام : أحلى ولية شافتها عنيا .. و الله ولية زي القمر
ابتسمت بخجل ثم طبعت قبلة على وجنته قائلة بخجل بعدما صبغت وجنتها بالأحمر قائلة : أسفة إنى قولت عليك غبى و شكراً أنك ضربت ماجد .. بجد على قد ما كنت خايفة عليك على قد ما كنت فرحانة إنك خدتلى حقى و أنت بتضربه كده
ربت عليها و قال بجدية : و أنا كمان أسف على الكدبة اللى كدبتها عليكِ فى الأول .. أردف قائلاً : أنسى بقى .. أنسى كل حاجة حصلت زمان و خليكِ فى انهارده و بكره