رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تنهدت امه بضيق و قالت بحزن : يبقى شكلى هستنى كتير عشان افرح

ابتسم ادهم و قال بجدية : متقلقيش مش هتستنى كتير أوى

ابتسمت امه و قالت بفرحة : بجد يا ادهم فى واحدة فى حياتك

كانت توتة تجلس معهم فقالت بعفوية : ايوة يا نينة.. خالو ادهم بيكلم واحدة بنت

نظر ادهم لتوتة بغيظ و عض شفايفه السفلية بغضب ثم قال بجدية : ماما انا هقوم انام

امه بجدية : ماشى يا ادهم ماشى .. اهرب اهرب .. ثم اردفت بجدية : بس لو بتحب البنت اللى بتكلمها دى و عايزها بجد يبقى تعجل فى الخطوبة و الجواز عشان بنات الناس مش لعبة .. و مش من اخلاق ابنى اللى مربياه احسن تربية انه يلعب ببنات الناس

تنهد ادهم تنهيدة طويلة .. فهى لا تعلم اى شئ .. نظر لها و قال بجدية : حاضر يا ماما حاضر ثم قام و دخل إلى غرفته و اغلق الباب عليه .. فهو لا يريد لأحد ان يزعجه .. ألقى بجسده على السرير بإهمال دون ان يغير ثيابه .. وضع يده الأثنين وراء رأسه الذى كاد ان ينفجر من تزاحم الأفكار فيها .. ابتسم بعفوية عندما تذكر ضحكتها المشعة التى انارت وجهها عندما ضحكت .. و لكنه قطب جبينه عندما تذكر السائق و هو يساعدها كى تركب السيارة .. رغم انه رجل كبير و يبدو عليه الطيبة و الإحترام الإانه عندما رأه يمسك يدها و من ثم كتفها كى يسندها لتجلس فى السيارة .. شعر بالضيق الشديد .. بل بالغضب .. لا يعلم بماذا شعر لكنه كان فى اقصى حالات غضبه و ضيقه .. حتى انه نظر فى الإتجاه الأخر كى لا يراه .. لا يعجبه هذا الوضع .. لا يعجبه بتاتاً .. كيف لها ان تترك رجل اجنبى عنها يمسكها هكذا .. حتى لو كان رجل عجوز و هى تعتبره مثل أبيها فإنه مازال غريبا عنها و محرم أن يسندها هكذا .. يجب أن يجد حلاً لهذا الوضع سريعاً .. تنهد بغضب و فتح درج الكمودينو الموجود بجانبه و أخرج علبة السجائر و اشعل واحدة لينفث بها عن غضبه !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top