رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نزل ادهم لمستواها و قبلها من وجنتيهاالصغيرتين و قال : انا هروح انام بقى عشان تعبان أوى يا توتة
توتة بجدية : أجى معاك احكيلك حدوتة ؟
ادهم بجدية : لا انا بعرف انام من غير حواديت
امسكت توتة بطرف قميصه الأسود و قالت باصرار : لا هحكيلك
ادهم بجدية : غصب و اقتدار هو
وضعت يدها بخصرها و قالت : أيوه
ضرب ادهم كفا على كف و قال بنافذ صبر : انتِ مش طفلة ابداً و خرج من الغرفة
ليقابل امه فى وجهه
نظرت له امه بابتسامة و قالت : ادهم عايزة اتكلم معاك شوية
ادهم بجدية : خير يا ماما
ابتسمت امه و قالت بجدية : خير ان شاء الله يا حبيبى
ذهب مع امه و جلسوا فى غرفة الصالون .. نظرت له امه و قالت بتساؤل : ايه رأيك فى اسمهان ؟
ادهم و هو يصطنع عدم الفهم : و انتِ عايزة رأيى فيها ليه ؟
امه بجدية : ادهم انا عايزة اشوفك يا حبيبى و انت عريس و اشوف عيالك قبل ما اموت .. و انت طول عمرك عملى و بتفكر فى الدراسة و بعد الدراسة الشغل و عمرى ما شوفتك مهتم بالبنات.. ففكرت ادورلك على عروسة عشان شكلك مش فى دماغك خالص حكاية الجواز .. لو اسمهان عجبتك قولى و انا اخطبهالك
قام ادهم و قبل امه من جبينها و قال بجدية : أولاً بعيد الشر عليكى ربنا يديكى طولة العمر و تشوفى ولادى .. ثانياً لو سمحتى متعمليش كده تانى .. انا لما ألاقى واحدة تنسابنى و تكملنى صدقينى هقولك و مش هتردد و هفرحك بيا