رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
دخل إلى الفيلا التى يقطن بها ليجد أمه و اخته جالستين مع فتاة يبدو انها فى منتصف العشرينات .. ألقى السلام عليهم و أراد ان يغادر إلى غرفته و لكن أوقفته امه قائلة بجدية : تعال يا ادهم اقعد معانا شوية
ادهم بجدية : معلش يا ماما انا هروح انام عشان تعبان
امه بجدية : تعالى يا ادهم يا حبيبى اقعد معانا شوية النوم مش هيطير
تقدم ادهم و جلس .. نظرت له امه و قالت بابتسامة و هى تشير إلى الفتاه الجالسة بجانبها : اسمهان يا ادهم بنت جارتنا .. ثم قالت و هى تربت على كتفها : بس ايه مقولكش .. أدب ايه ..أخلاق ايه .. تعليم ايه و غير ده كله زى القمر
ابتسمت اسمهان و قالت بخجل : خلاص بقى يا طنط متكسفنيش
ابتسم ادهم ابتسامة صفراء و قد فهم كل ما يدور بذهن والدته .. فتنهد بضيق و قرر ان ينقذ نفسه قبل ان تدبسه امه بجوازة جديدة فيكفى عليه تدبيسه فى جوازة تالا .. نظر لسارة و قال بتساؤل : سارة هى فين توتة ؟
سارة بابتسامة : قاعدة مع مراد فى اوضته
ابتسم ابتسامة صفراء ثم قام و قال بجدية : هروح اقعد مع مراد و توتة شوية ثم ذهب لترمقه امه بنظرات غاضبة من تصرفه
دخل ادهم لتلك الغرفة ليجد ابن اخته مراد ذو الثالثة عشر عاماً يجلس و على قدمه اللاب توب الخاص به يتصفح صفحات الفيس بوك و توتة جالسة على الأرض تلعب بمكعباتها و صوت الأغانى يدوى فى الأرجاء