شعر برأسه يؤلمه من التفكير فى الماضى اللعين .. فأمسك بعض الأوراق و ظل يتصفح بعضها و يخط بتوقيعه على البعض الأخر
رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
كانت واقفة معه أمام السينما و الإبتسامة مرسومة على محياها .. نظر لها و قال بجدية : انا هروح أجيب التذاكر .. خليكى واقفة هنا
ابتسمت لميس و قالت بجدية : طب احنا هندخل فيلم ايه ؟
مروان بجدية : مش عارف لسة هشوف
لميس بجدية : أنا عايزة اختار معاك
مروان بجدية : لا .. أنا هشوف فيلم مناسب نتفرج عليه ثم تركها و غادر لتظل هى واقفة و علامات الإنزعاج منحوتة على وجهها
ظلت لميس واقفة لبعض الوقت و هى تتذكر تحكمه الذى زاد اكثر و اكثر عندما كتب الكتاب .. تذكرت عندما منعها من الكورس بحجة أن موعد الفرح اقترب و انها ستكون مشغولة بالتحضيرات .. و حتى الأن يمنعها من أقل حقوقها فى اختيار فيلم تشاهده للترفيه .. احست انه تأخر فذهبت لشباك التذاكر لتجده واقفا مع فتاة و يتحدث معها و الإبتسامة على وجهه .. نظرت له بغضب و الغيرة تنهش قلبها الغبى الذى يعشقه .. اقتربت منه و تعلقت بذراعه ثم قالت بضيق : اتأخرت ليه ؟ ثم نظرت للفتاة و قالت : مين دى ؟
ابتسمت الفتاه و قالت : أنا مريم كنت زميلة مروان فى الجامعة و انتِ ؟