رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وضع الظابط الكلبشات بكلتا يديه ثم أخذه و غادر لتقول هالة بدموع : هوقفلك محامى عشان تطلع تربى بنتك
غادر معهم بصمت إلى أن وصل لباب المستشفى .. دهش عندما وجد ذلك الرجل يدخل من باب المشفى .. إنه يعرفه .. يتذكره .. إنه ذلك الشخص المسمى بأدهم الذى قابله من قبل عندما وقف أمام لميس ليحميها منه .. هل يكون نفس الأدهم الذى أرسل لها الرسالة المرفقة مع الدعوة .. بالتأكيد هو فتالا وقتها أخبرته أنه كان يقف معها .. ماذا يفعل هنا .. تخلص من رجال الشرطة و اندفع نحو أدهم و هو يقول بحدة : أنت السبب .. أنت السبب أنت و مراتك .. أنت اللى خلتنى أضربها لحد أما ماتت .. أنت و مراتك دايماً كنتوا السبب فى خناقتنا
أمسكه رجل الشرطة مجدداً ليقول مروان لأدهم : ليه بعتلها دعوة الفرح .. ليه كنت السبب فى إنى أخسر مراتى .. لميس كانت كل حاجة فى حياتى .. ليه يا أخى ليه حرام عليك .. قولى هعيش من بعدها إزاى ؟ قولى مين هيربى بنتنا بعد موتها ؟
حاول أدهم أن يجمع قصة مفيدة من كلماته و يجمع الخطوط ببعضها جيداً إلى أن خمن أنه قتل لميس عندما رأى الدعوة التى أرسلها لها .. بالتأكيد تفكير أحمق .. هل يقتل الرجل زوجته لأنها أُرسل لها دعوة فرح .. نظر الظابط لأدهم و قال بجدية : من الواضح إننا هنحتاجك فى التحقيق