رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبعده العسكرى عنها و أخذه و خرج من الغرفة .. نظر له مروان و قال برجاء : عايز أشوف بنتى هى فى الحضانة أشوفها خمس دقايق بس .. أشفق عليه العسكرى بشدة.. ذهبا إلى الحضانة لينتظر العسكرى مروان بالخارج .. دخل مروان و سأل عن ابنته .. أرشدته الممرضة ليدخل بخطوات متثاقلة إلى أن وصل إليها .. جلس على ركبتيه ليصبح بمستوى طفلته .. نظر لها بعيون باكية من خلف الحضانة ليجدها صغيرة للغاية .. تفتح يدها الصغيرة و تغلقها بمشهد يجعلك تتأمله من كثرة جماله .. دمعت عيناه و قال بأسف : أنا أسف يا حبيبتى .. أسف إنى كنت السبب فى موتها .. أسف إنى هعيشك من غير أم .. أسف جداً يا حبيبتى .. أردف قائلاً بدموع : تعرفى إنى مكنتش عايز بنت و كنت أتمنى يبقى عندى ولد .. أنا والله راضى بأى حاجة دلوقتى بس هى ترجعلى .. ترجعلى و أنا مش هزعلها و لا هزعلك و نربيكى فى وسطنا .. أنا أسف يا حبيبتى سامحينى .. أنا ممكن اتسجن دلوقتى و هبقى أستحق فمش هعرف أقعد معاكِ ولا أخلى بالى منك .. أنا أسف يا حبيبتى .. أسف أوي
قام و نظر لها نظرة أخيرة ثم خرج من الغرفة ليجد أمه واقفة هى و صابرين و الظباط و العسكريان .. رمى نفسه بحضن هالة لتضمه هالة إليها بحنان و تربت عليه .. ابتعد عنها و قال برجاء : خلى بالك من بنتى يا ماما .. خلى بالك منها و سميها لميس .. نظر لها نظرة أخيرة ثم وجه نظره للظابط و قال بجدية : أنا مستعد أجى مع حضرتك