رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أدهم بجدية : قدر الله و ما شاء فعل .. اردف قائلاً بجدية : هروح أغير هدومى بقى
اؤمأت تالا برأسها بتفهم ليذهب أدهم ليغير ثيابه بثياب أخرى بعدها .
كانت الصدمة مازالت مسيطرة عليه .. حتى الأن لا يصدق .. لا يصدق أنها ماتت .. يريدها أن تعود له و هو يقسم أنه لن يعذبها معه و سيفعل كل شئ لإسعاها فقط .. يريد فرصة أخرى معها و لكن كيف سيحصل على فرصة أخرى و هى لم يعد لها وجود بحياته بل بالحياة بأكملها .. رفع رأسه ليجد الطبيب قادماً من بعيد هو و صابرين و بجانبه ظابط و عسكرين بعدما بلغت صابرين إدارة المشفى بأنه هو من قتل ابنتها فقد ذهبت إلى الطبيب بعدما هددت مروان و فهمت منه أن ابنتها عندما أتت للمشفى كانت أثار الضرب ظاهرة عليها بشكل واضح و حتى الأن أثار الضرب واضحة عليها و أن المشفى طلبت البوليس ليحقق لما حدث بالتفصيل .. أشارت صابرين لمروان و قالت من بين بكائها : هو ده اللى موتها يا حضرة الظابط .. هو ده اللى موت بنتى اللى استأمنته عليها و قولت أنه بيعمل كده حباً و غيرة عليها
نظر لها الظابط ليجد حالته يرثى لها .. نظر له و قال بتساؤل : أنت مروان
اؤمأ مروان برأسه ليقول الظابط بجدية : مطلوب القبض عليك