رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تالا بجدية : طب أستنى هاجى معاك
أدهم بجدية : لا خليكِ قاعدة مع توتة و ذاكرى و أنا هروح لوحدى و بعدين سارة أصلاً احتمال تخرج إنهارده
اؤمأت تالا برأسها بخضوع و قالت بابتسامة صغيرة : حاضر
ربت أدهم على شعرها بحنان قائلاً بجدية : خلى بالك من توتة و مراد و ذاكرى
اؤمأت برأسها لتقول توتة بضيق : اشمعنا هى طبطبت على شعرها و أنا لا
ابتسم أدهم قائلا ً: أنتِ شعرك متسرح و جميل أخاف أبوظهولك لكن هى شعرها منكوش فمش هتفرق كتير
رفعت تالا حاجبيها باستنكار ليغمز لها أدهم لترتسم ابتسامة صغيرة تلقائية على شفتيها .. أزالت توتة التوكة التى تجمع شعرها لينسدل ثم حركت رأسها ليصبح متناثراً و قالت : أهو شعرى بقى منكوش أكتر منها
ربت أدهم على شعرها بنافذ صبر ثم انحنى و قبلها من وجنتها و هو يقول بجدية : بوستك بوسة زيادة عنها أهو .. مبسوطة !
اؤمأت توتة برأسها بايجاب و ابتسمت ابتسامة واسعة .. اقترب أدهم من الدولاب ليخرج ملابس أخرى ليرتديها .. التفت عندما سمع صوت تالا و هى تقول بتساؤل : أدهم هتقول لماما و سارة ايه لما يسألوك على اللبس و الجروح اللى فى وشك !
أخذ أدهم يفكر لبعض الوقت ثم قال بجدية : متقلقيش أنا هتصرف
اؤمأت برأسها بتفهم و هى تقول بنبرة حزينة : خسارة والله الهدوم اللى جبناها و سيبناها ديه .. أردفت قائلة بضيق : و خصوصاً الفستان الأحمر .. كان حلو أوى