رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
سمع صوت صابرين من ورائه و هى تقول بصدمة من بين دموعها التى شقت وجهها : مين ديه اللى ماتت يا مروان ! و كنت السبب فى موتها إزاى ! أردفت بحدة قائلة و هى تبكى : بنتى مالها يا مروان .. بنتى مالها !
ظل ينظر لها و هو صامت حديثاً لكن صوت بكاؤه يتردد بالأرجاء .. ارتمت صابرين على ركبتها بجانبه و جذبته من قميصه قائلة بحدة ممزوجة : موتها ! موتها يا مروان .. بقى دي بنتى اللى أستأمنتك عليها من و أنتو صغيرين .. موتها .. موتها يا مروان بعد ما سلمنالك كلنا زمامها تمسكها و تتحكم فيها لوحدك .. موتها يا مروان بعد ما أمنتك عليها و أخترتك أنت تبقى جوزها و سندها .. موتها بعد ما اعتبرتك راجل البيت الوحيد اللى هيبقى حامى لبنتى اليتيمة .. موتها بعد ما رجعتلهالك عشان بيتكوا مايتخربش و ابنكوا اللى كان جاى يتربى بعيد عن حد فيكوا .. موتها بعد ما وثقت فيك و رجعتهالك بعض ما اتجوزت عليها .. هزته بعنف و قالت ببكاء : قولت طيش شباب و راح لحاله و هترجع لبيتك و تشوف مراتك و بنت عمك و ترعاها هى و ابنك اللى فى بطنها .. بقى ده جزاتى يا مروان بعد ما وثقت فيك و إديتك بنتى الوحيدة .. تموتها .. تموتها يا مروان بعد ما كانت روحها فيك و بتتمنالك الرضا ترضى .. ذنبها ايه عشان تموتها .. ايه السبب القهرى اللى خلاك تموتها .. و أنا اللى كنت فاكرة إنك بتحبها و بتتحكم فيها حب و غيرة .. وقفت على قدمها مجدداً و قالت بتوعد : أقسم بالله يا مروان لبيتك فى الحبس و أسجنك .. أقسم بالله ما سيب حق بنتى و هسجنك عشان أقتص منك و أنتقم لها على الأقل أقدر أكفر عن ذنبى و تأنيب ضميرى إنى سلمتها و رجعتها لواحد زيك .. ياريتها يا شيخ كانت اتطلقت منك و بعدت عنك قبل ما تجيب أجلها