رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
زفر أدهم بضيق و قال بنافذ صبر : عشان مش لازم يعرفوا .. عشان ديه حاجة شخصية بينى و بينك مش لازم حد يعرفها .. مش أى حاجة هتحصلنا احنا الأتنين هنروح نقولها للناس حتى لو كانت الناس ديه أقرب حد لينا .. حتى لو كانت أمى .. انتصب على قدميه و قال بحدة خفيفة : ميت مرة أقولك أقفلى الموضوع ده خلاص اتكلمنا فيه و مش هنفتحوا تانى .. كل أما أحاول أنساه تفكرينى و تتكلمى فيه .. مش قولتلك أنسى اللى فات و متفتحهوش تانى .. أنسيه يا تالا بقى و خليكِ فى حاضرك و مستقبلك معايا .. شيلى زفت من تفكيرك مش كل شوية تفكرى فيه و تفكرينى معاكِ .. أردف قائلاً بحدة ممزوجة بالغيرة : عارفة إنى مبطقش سيرته و برضه بتجبيها
تنهد بنافذ صبر و أستغفر ربه .. نظر لها بضيق ثم أخذ كوب الشاي و خرج من الغرفة .. وضعت يدها على وجهها بضيق شديد فكم هى غبية .. لم يمر وقت طويل على صلحهما و هى تكلمه بموضوع ماجد مجدداً ليغضب هو .. يقول لها أنه يحبها و هى تسأله لماذا لم يخبر أمه بأمر ماجد .. يا لغباءها .. قامت بخطواتها العرجاء و كادت أن تخرج وراءه لكنها توقفت فقد أتت لها فكرة أفضل .. اقتربت من دولابها و أخذت هذا القميص الأبيض الذى يصل إلى ما قبل ركبتها بقليل و روبه الطويل الأبيض المزخرف بشكل رائع يجذب الأنظار .. إنها تذكر جيداً عندما جلبته مع أسيل لترتديه ليلة عرسها .. ربما لم ترتديه يوم عرسها و لكن يبدو أن وقته الأن .. أخذته و دخلت الحمام .. أخذت حماماً ثم ارتدت القميص و ارتدت الروب فوقه و أغلقته جيداً .. خرجت و جلست أمام المرآة لتمشط شعرها بشكل جذاب .. وضعت بعض المساحيق لتخفى تلك الهالات السوداء أسفل عينها و لتبرز ملامحها أكثر .. قامت بوضع أحمر شفاه قانى اللون ليلي