رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
ظل ينظر لها و هو متردد .. هل يخبرها بما عرفه .. هل يخبرها أن لميس توفت و أن مروان كان هو السبب بذلك .. منذ قدومه و هو يحاول أن يتناسى الأمر حتى لا يظهر لها أى شئ و يتصرف بطريقة طبيعية لكن منذ أن أنفرد بنفسه و جلس وحيداً أخذ يفكر بالأمر مجدداً .. رسم ابتسامة و قال بجدية : مفيش حاجة يا حبيبتى .. شوية حاجات فى الشغل بفكر فيها
اؤمأت برأسها بتفهم ليمد أدهم يده الغير ممسكة بكوب الشاي و يمسك يدها فيطبع عليها قبلة و هو يقول بابتسامة : تسلم إيدك الأكل كان يجنن
ابتسمت له بحب ليجذبها له لتتسطح بجانبه و تسند رأسها على مسند السرير مثله .. نظرت له و قالت بتساؤل : أدهم بالرغم إنك كنت متضايق منى و متخانقين بس عمرك ما عاملتنى وحش .. حتى قبل ما تسافر شوفت امتحاناتى امتى و جبتلى مراجعى و كتبى من الفيلا و حجزتلى فى مركز للعلاج الطبيعي و سيبتلى فلوس عشان لو احتجت حاجة .. إزاى ! أنت إزاى كده !
ابتسم أدهم و نظر لها قائلاً بجدية : بحبك
ابتسمت تالا بخجل و قالت بتساؤل : هى ديه إجابة سؤالى .. أنا عايزة إجابة على سؤالى
أدهم بجدية : معنديش إجابة أكتر من بحبك
ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت بتساؤل : أنت مقولتش موضوع ماجد لماما منال أو لحد ليه .. حتى قولتلى أنا كمان مقولش لحد ؟