رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وصلتها رسالة منه تقول ” أنا بحبك ”
كانت ستعتذر على كلماتها التى كتبتها و لكنها بعد أن رأت كلماته .. ابتسمت ابتسامة صغيرة و بعثت له ببرود ” و أنا بحب الاكل ”
أسر ” طب ما أنا بحب العربيات بس بحبك فى نفس الوقت ”
ظلت تنظر للرسالة لبعض الوقت ثم أرسلت بتساؤل ” أنت مش وراك شغل ! ”
ما أن أرسلت الرسالة حتى وجدت أن العلامتين لونا بالازرق دليل على أنه رأى الرسالة .. بعث بعدها ” حتى لو ورايا أنتِ أهم ”
دق قلبها لكلماته لتسرح لدقائق ثم ترسل قائلة بعدما أرسل لها الكثير من علامات الأستفهام ” قولت الكلام ده لكام واحدة قبلى ”
لم يتأخر عن الرد .. أجابها قائلاً ” من كترهم مش فاكر عددهم بس عمرى ما قولت لواحدة تتجوزينى زى ما قولتلك ”
قرأت رسالته فشعرت بالضيق بسبب جزءها الأول .. ألقت الهاتف من يدها و أمسكت كتابها و عادتها لمذاكرتها .. توالت الرسائل و هى لا تعيرها إهتماماً إلى أن أمسكت الهاتف و أغلقته نهائياً !
دخلت تالا الغرفة و هى تحمل كوب شاي بيدها لتجد أدهم يسند رأسه على مسند السرير و هو يمدد قدمه أمامه شارداً بعالم أخر .. جلست بجانبه على طرف السرير و نادته قائلة : أدهم
خرج من شروده و نظر لها لتمد يدها له بالكوب .. ابتسم لها ابتسامة صغيرة و أخذ الكوب منها .. صمتت لبعض الوقت ثم قالت بتساؤل : أدهم مالك ؟ بتفكر فى ايه ؟