رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تالا بتساؤل : و هى قالتلك ايه ؟

أدهم بجدية : الناس مبقاش عندها حياء و لا أدب و قعدت تقطمنى شوية عشان كبرت الخناقة و بس

صمتت قليلاً و قالت بتساؤل : طب و عملت ايه فى الهدوم !

أدهم بجدية : رجعت المحل تانى و كنت ناوى أجيب غيرهم بس الشاب اللى كان واقف على الكاشير قالى إن الهدوم اللى اشترتها عنده و أنه لما سبتها و الخناقة اتفضت .. السكيورتى جاب الهدوم للمحل تانى عشان أسم المحل كان على الشنط

ابتسمت تالا و قالت بجدية : المال الحلال مبيروحش أبداً

ابتسم أدهم لها لتكمل هى وضع الطعام بالأطباق و هو يساعدها بجو مشحون بالمودة و الألفة !

كانت جالسة بغرفتها .. تمسك كتابها بملل شديد .. متى ستنتهى تلك الإمتحانات اللعينة .. ألقت الكتاب من يدها بملل و أمسكت ساندوتشاً بيدها و بدأت بأكله .. أمسكت هاتفها لتشغل بعض الأغانى لعلها تخرج من هذا المود الكئيب .. شغلت أغنية تحبها و أخذت تدندن معها و هى تأكل سندوتشاً .. فقدت إندماجها عندما توقفت الأغنية بسبب تلك الرسالة التى أرسلت لها .. أمسكت هاتفها لترى من أرسل الرسالة و لكن الأغنية اشتغلت مجدداً لتنسى أمر الرسالة و تكمل دندنة معها .. قطع الأغنية رسالة أخرى لتمسك الهاتف بغيظ و توقف الأغنية و من ثم ترى من أرسل لها الرسالة .. وجدت رسالتين على الواتس أب منه .. كتبت يدها بتلقائية : أنت فصيل بجد أوف

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صعيدية الفصل السادس 6 بقلم سلمى أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top