رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
أبعدها عنه نهائياً ثم خرج من المطبخ و أغلق باب المطبخ عليها بإحكام .. ذهب لغرفتهما و أخذ إسدال الصلاة ثم عاد إليها مجدداً .. دخل المطبخ و مد يده لها بالإسدال و قال بجدية : خدى ألبسى ده .. أردف قائلاً بصرامة : يا ريت متقلعهوش طول ما سارة و محمد قاعدين هنا .. أردف قائلاً بجدية : ويا ريت كمان متقلعهوش قدام مراد
اؤمأت برأسها بتفهم و أخذت منه الإسدال و ارتدته سريعاً .. شمرت أكمامه قليلاً و ارتدت القفازين بيدها لتفتح الفرن .. فتحته و أخرجت الصنية و هى تقول بخيبة أمل : الفراخ اتحرقت شوية
أدهم بجدية : مش مشكلة هتبقى حلوة برضه
بدأت بوضع الطعام ليغسل أدهم يده و يساعدها بوضعه .. نظرت له و قالت بجدية : أنا هعمل يا أدهم متتعبش نفسك أنت
ابتسم أدهم لها و قال بجدية : خلصى بس عشان هموت من الجوع
تالا بعتاب : بعد الشر عليك
ابتسم أدهم لها بحب لتقول هى بتساؤل : أدهم أنت قولت لماما ايه على الخدوش اللى فى وشك ديه ؟
أدهم بسخرية : قولتلها تالا ضربتنى و كانت هتعملى عاهة مستديمة
ضربته بخفة على كتفه و قالت بغيظ : قول بجد و بلاش هزار