رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أدهم بابتسامة عابثة : فى شوية صلصلة فضلوا تعالى أشيلهملك

مسحت فمها بيدها بعشوائية و هى تنظر له بغيظ .. ضربته على كتفه بقبضة يدها و هى تدفعه للخارج قائلة بخجل : أخرج بره بقى و بلاش قلة أدب .. أنت مبتحرمش

نظر لها بسخرية قائلاً : ما كنتِ كويسة و راضية بقلة الأدب من شوية .. أردف قائلاً بسخرية أكبر : و بعدين أنا زي جوزك يعنى

أحمرت وجنتاها خجلاً و غيظاً و دفعته مجدداً و هى تقول بضيق : أنت رخم على فكرة و بارد .. أخرج بره يلا

أشتم أدهم رائحة تشبة رائحة الإحتراق فقال بتساؤل : أنتِ حاطة حاجة فى الفرن

تذكرت ما وضعته بالفرن فصاحت قائلة بخضة : الحاجات اللى فى الفرن اتحرقت .. اتجهت سريعاً إلى الفرن و أغلقت ناره .. مدت يدها لتأخذ قفازين لترتديهما لكنها أوقعت بعض الملاعق المعلقة بجانبهما .. اقترب أدهم منها و حاول إعادة الملاعق مكانها معها .. سمعا صوت أقدام قادمة من الخارج و بعدها دخول محمد و هو يقول بخضة : فى ايه ! ايه الدوشة ديه !

بمجرد سماع صوته و وجوده المفاجئ الذى لم تتوقعه و إدراكها لما ترتديه من بيجامه نصف كم و شعرها الذى تجمعه بتوكة صغيرة .. التفت أدهم لمصدر الصوت ثم ألتفت لها مجدداً و هو يفكر بطريقة ليخبئها بمظهرها هذا .. وجدت هى الطريقة قبله .. أمسكت بقميصه و دفنت رأسها بصدره و هى تنكمش بنفسها وراء جسده العريض حتى تستطيع الإختباء .. وضع أدهم يديه عليها و هو يحاول أن يخبئها .. كان هو السد المنيع الذى احتمت وراءه و هى على يقين إنها ستنجو .. حدث كل هذا فى أقل من دقيقة .. غض محمد بصره سريعاً و التفت بحرج و قال بأسف : أنا أسف جداً .. أنا بس سمعت صوت دوشة افتكرت أن ماما ” منال ” وقعت حاجة .. خرج من المطبخ سريعاً بعد كلماته تلك و هو يشعر بالحرج الشديد .. سمعت صوت أدهم و هو يقول بجدية : خلاص مشى .. ابتعدت رأسها عنه ببطء و رفعت نظرها له ليقول هو بجدية : ثوانى و هجيلك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زمردة الزين الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top