رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثاني والاربعون 42 بقلم نورهان سامي – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
يبدو أنها وقعت بعائلة لديها حس فكاهى عالى بقصد إحراجها .. اقتربت منال منها و أمسكت وجهها لترفعه و قالت بابتسامة لإمتصاص حرجها : سيبك من الكلام ده تعالى ورينى الأكل اللى عملتيه .. أنا شامة ريحته من بره
ابتسمت تالا لها و قالت بجدية : إن شاء الله هيعجبك
ذاقت منال الطعام و قالت بابتسامة : أنتِ شكلك كده هتخلينى أقولك أطبخى أنتِ علطول بنفسك الهايل فى الأكل ده و هتبقى أنتِ اللى جنيتى على نفسك
ابتسمت تالا و قالت بجدية : ولا يهمك يا ماما .. مدام ديه حاجة هتبسطك منى و هتخليكِ راضية عنى أكيد هعملها
ربتت منال على كتفها و قالت بدعاء : ربنا يكرمك يا حبيبتى
ابتسمت تالا و قالت بجدية : و عملت أكل كمان مخصوص لسارة
ابتسمت منال لها و قالت بجدية : ربنا يخليكى يا حبيبتى والله كنت شايلة هم عملان الأكل ده لدرجة إنى كنت هطلب أكل جاهز .. أردفت قائلة : هروح أغير هدومى و أجى أحط الأكل معاكِ
تالا بجدية : لا يا ماما استريحى أنتِ حضرتك تعبانة من الصبح .. أنا هحطه
منال بجدية : بس يا تالا
قاطعتها تالا و هى تقول بجدية : خلاص بقى يا ماما روحى ريحى أنتِ و أنا هحط الأكل
ابتسمت منال لها و قالت بجدية : ربنا يخليكى يا حبيبتى .. كادت أن تخرج لكنها عادت لهما و قالت بجدية : أعتقد أن فيه أوضة تلمكوا وخاصة بيكوا تعملوا فيها اللى أنتو عايزينه .. المرادى أنا و المرة الجاية الله أعلم مين ! .. أردفت قائلة و هى تنظر لأدهم : معتقدش إنها هتبقى حاجة لطيفة لما توتة أو مراد يشفوكوا .. غادرت المطبخ بعد كلماتها تلك لتنظر تالا لأدهم بغيظ و هى تقول بضيق : يرضيك كده يعنى أديك جبتلنا الكلام .. أردفت قائلة بجدية : و بعدين عندها حق أفرض توتة و مراد شافونا .. لاحظت أنه يرمقها بنظرات عابثة فقالت بغيظ : أنت بتبصلى كده ليه !